BBC Arabic
آخر تحديث:  الاثنين، 20 أغسطس/ آب، 2012، 16:03 GMT

الأخضر الابراهيمي يرفض الانتقادات حول عدم دعوته الأسد للاستقالة

رفض المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي الانتقادات التي وجهتها اليه المعارضة السورية بخصوص عدم دعوته لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال في مقابلة مع بي بي سي انه "ليس في وضع يستطيع فيه ان يقرر" ولكنه "ملتزم بايجاد حل".

وأضاف انه لا يستطيع بعد ان يقرر فيما اذا كان على الرئيس الاسد الاستقالة، بالرغم من الادانة الدولية الواسعة للقمع الذي مارسته حكومته منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار من العام الماضي.

وكان كوفي عنان قد صرح عقب إعلانه استقالته ان "من الواضح أن على الرئيس الأسد التنحي".

وصرح تحالف المعارضة السورية "المجلس الوطني الانتقالي" ان موقف الابراهيمي يعكس "تجاهلا لدم الشعب السوري وحقه في تقرير مصيره".

وجاء في بيان صادر عن المجلس "من يعطي النظام المجرم فرصة ليقتل عشرات الآلاف ويدمر ما تبقى من سوريا فهو لا يريد أن يعترف بحجم الماساة".

وعقبت وزارة الخارجية السورية بالقول "انه ليس من مهام اي طرف أو دولة او مبعوث أممي الحديث عن من يقود سورية لأن الشعب السوري هو وحده صاحب هذا القرار بما نص عليه الدستور السوري ".

وكان الابراهيمي قد خلف كوفي عنان الأسبوع الماضي بعد أن فشل الأخير في مهمته إثر تجاهل الطرفين له.

وقد انتهت مهمة المراقبين الدوليين في سوريا رسميا طبقا لقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة الصادر الخميس.

وكان فريق المراقبين نشر لمراقبة تنفيذ خطة سلام وضعها عنان.

وقررت الامم المتحدة انهاء مهمة المراقبين مع تصاعد معدلات العنف.

وضمن اعلان انهاء مهمة المراقبين قالت الامم المتحدة انها ستقيم مكتبا مدنيا صغيرا لاستمرار الاتصالات السياسية.

وكان عنان استقال مطلع الشهر قائلا ان زيادة تسليح المتورطين في الصراع وغياب الاتفاق في الامم المتحدة جعل مهمته مستحيلة.

وفي سياق آخر صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان "العمل المشترك هو وحده القادر على حل الأزمة السورية" وان الوثيقة التي أقرت في مؤتمر جنيف في الثلاثين من شهر يونيو/حزيران هي مثال على الجهات الدولية التي يمكن أن تساهم في حل جماعي.

وقال لافروف "لقد اتفقنا جميعا في جنيف أن على جميع أطراف النزاع في سوريا أن يعتمدوا هذه الوثيقة كاساس لحل الأزمة".