وقعت الحكومة السودانية الخميس في العاصمة القطرية الدوحة اتفاقا مع حركة التحرير والعدالة التى تضم عددا من الفصائل المتمردة الصغيرة في دارفور. وقد وقع الاتفاق عن الحكومة على عثمان محمد طه نائب الرئيس السودانى وعن الحركة الدكتور التيجانى آدم سيسى رئيس الحركة.
ويأتى هذا الاتفاق بعد انتهاء مهلة كانت حددت لإتمام مفاوضات السلام بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة المتمردة يوم أمس الأربعاء دون التوصل لاتفاق,
وأعلن وزير الدولة السوداني بوزارة الثقافة أمين حسن عمر واضاف "توصلنا بالفعل الى حل العديد من النقاط العالقة في الورقة التي قدمتها الوساطة، وسنوقع الخميس اتفاقا اطاريا مع حركة التحرير للعدالة".
وكانت الدوحة قد شهدت في 23 من فبراير/ شباط الماضي توقيع اتفاق إطاري مماثل مع حركة العدل والمساواة.لكن الاتفاق بين الجانبين واجه بعض العقبات منذ ذلك التاريخ، حيث رفضت "العدل والمساواة" تعدد المسارات التفاوضية في منبر الدوحة.
ومن المتوقع أن تقابل حركة العدل والمساواة التوقيع على الاتفاق الإطاري المتوقع غدا الخميس بالرفض.
وإلى جانب "العدل والمساواة" وحركة التحرير للعدالة، لا زالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور ترفض الانضمام لمنبر الدوحة التفاوضي.
وكان القتال اندلع في دارفور صيف عام 2003 عندما حمل متمردون السلاح مطالبين بمشاركة أكبر في السلطة والثروة.
وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في هذا الصراع بحوالي 300 ألف قتيل والنازحين بحوالي 2.7 مليون، بينما تقول الحكومة السودانية إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف قتيل.