وقعت اشتباكات بين قوات الامن اليمنية وانفصاليين في جنوب البلاد في وقت تواصل فيه القوات الحكومية هجومها على المسلحين الحوثيين في الشمال.
وتحدث شهود عيان عن قصف واطلاق نار حول منزل احد اقارب زعيم انفصالي في محافظة ابين.
وهذه اول معلومات تتحدث عن وقوع اعمال عنف منذ حوالي شهر في جنوب اليمن الذي شهد عدة صدامات واحتجاجات هذا العام.
كانت معارك عنيفة دارت بين القوات اليمنية والمتمردين الحوثيين في محافظتي صعدة وعمران في شمال البلاد ما اسفر عن عشرات القتلى والجرحى.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال إن حكومته على استعداد لقتال المتمردين الحوثيين في شمال البلاد لخمس أو ست سنوات إذا اقتضى الأمر.
ويتهم المتمردون الحكومة بخرق الهدنة الأخيرة بين الجانبين.
وقتل المئات في الموجة الأخيرة من الاشتباكات التي جرت بين القوات الحكومية والمتمردين في خضم النزاع المسلح الممتد منذ خمس سنوات والذي أدى حتى الآن إلى تشريد 150 ألف يمني وتحويلهم إلى نازحين.
وكانت مخاوف المجتمع الدولي من تفاقم الوضع قد تصاعدت في أعقاب الغارة التي شنتها طائرة حربية يمنية في 16 من الشهر الجاري وأدت إلى مقتل نحو 80 من النازحين الذين لجأوا إلى أحد المخيمات.
وقد عرضت الحكومة هدنتين إلا أن القتال استؤنف بعد ساعات من حلول موعد تطبيق الهدنة.