نجا الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي من محاولة اغتيال، ولم يصب الا باصابات طفيفة.
وقالت المصادر السعودية إن أحد المتشددين المطلوبين كان قد طالب بتسليم نفسه إلى الأمير محمد ولكنه أقدم على تفجير نفسه عندما هم رجال الحرس بتفتيشه قبل دخوله المجلس الرمضاني للأمير في مدينة جدة.
وقد زار العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الأمير محمد بن نايف بعد الحادث.
ويقول مراسلنا في الرياض تركي السهلي إن الانتحاري ربما يكون منتميا لخلية قامت السعودية بالكشف عنها مؤخرا.
ويتابع محمد بن نايف ملف المطلوبين للامن لتورطهم باعمال ارهابية، ويقود ما يعرف في السعودية بجهود المناصحة التي تهدف لتعريف المجتمع السعودي بالآراء المتشددة التي يعتنقها المتطرفون، بالاضافة الى محاولة اقناعهم بالعدول عن هذه الافكار، وتجنب التعاطف معهم بين قبائلهم واسرهم.
وتعد هذه هي المرة الاولى التي يتعرض فيها احد افراد الاسرة المالكة السعودية الى محاولة اغتيال منذ ان بدأت السعودية تشهد هجمات يشنها متطرفون اسلاميون متعاطفون مع تنظيم القاعدة.
وكانت السلطات السعودية اعلنت في مطلع شهر اغسطس/آب اعتقال 44 من المشتبه بتورطهم باعمال ارهابية، وتمت مصادرة كميات من الاسلحة والمتفجرات التي كانت بحيازة بعضهم.
وكان مسؤولون سعوديون قد قالوا إن محكمة جنائية أصدرت أحكاما بحق أكثر من 300 شخص من المتهمين بالانتماء للقاعدة، في محاكمة هي الأولى من نوعها.