قام رئيس الوزراء المصري هشام قنديل بزيارة قصيرة لقطاع غزة يوم الجمعة 16 نوفمبر/تشرين الثاني ندد خلالها بالهجوم الاسرائيلي على غزة، وطالب العالم يأن يتحمل مسؤوليته "لوقف هذا العدوان" على حد وصفه.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي ندد ايضا بالغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وقال "لا نقبل بأى حال من الأحوال استمرار هذا العدوان والتهديد المستمر لقطاع غزة". كما قام مرسي باستدعاء السفير المصري في اسرائيل، وطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الامن لبحث العدوان الاسرائيلي على غزة.
على الجانب الآخر أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الاسرائيلي مستعد "لتوسيع كبير" لعمليته العسكرية الجارية في قطاع غزة. وتم استدعاء 30 ألف من قوات الاحتياط.
واسفرت المواجهات بين حماس واسرائيل عن مقتل 13 فلسطينيا في سلسلة من الغارات التي شنتها الطائرات الاسرائيلية على القطاع، ابرزهم أحمد الجعبري، نائب قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس. كما قتل صاروخ أطلقته حماس ثلاثة اسرائيليين شمالي القطاع.
ويواجه مرسي وضعا صعبا فيما يتعلق بغزة، اذ انه حريص على تقديم ما يمكنه من الدعم للقطاع من جانب، وحريص في نفس الوقت على عدم التصعيد مع اسرائيل، والحفاظ على معاهدة السلام معها من جانب آخر.
ما الذي يمكن ان تقوم به مصر تجاه التصعيد في غزة؟
الى اي مدى يمكن للرئيس المصري محمد مرسي تقديم الدعم لقطاع غزة؟ وما الذي يمكن ان يقوم به اذا قامت اسرائيل بعملية عسكرية واسعة في القطاع؟
كيف يمكن للحكومة المصرية الموازنة بين الرغبة في دعم غزة، والحرص على الحفاظ على السلام مع اسرائيل؟