BBC Arabic
آخر تحديث:  الثلاثاء، 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 13:46 GMT

ماذا يتوقع العرب من اوباما في الاربع سنوات القادمة؟

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد ان اعلن فوزه بفترة رئاسة ثانية "ان الافضل قادم للولايات المتحدة الامريكية"، وأنه سيعود للبيت الأبيض رئيسا "أفضل وأكثر إلهاما" للعمل من أجل "المستقبل الذي ينتظرنا جميعا". كما أقر منافسه الجمهوري ميت رومني بخسارته في خطاب القاه امام انصاره حسب التقاليد الامريكية، وعبر عن تمنياته بالتوفيق لاوباما امام التحديات الكثيرة التي تواجه الولايات المتحدة.

وتابع العالم العربي، على المستويين الرسمي والشعبي، الانتخابات الرئاسية الأمريكية، باهتمام واضح، وذلك بسبب التأثير الكبير لواشنطن على الملفات الهامة في المنطقة، والتي تشهد في الوقت الراهن تغييرات واسعة.

وكان أوباما قد اختار دعم ما عرف بثورات الربيع العربي والتي أطاحت بالعديد من الأنظمة الحاكمة في عدة دول عربية وأسفرت عن وصول قوى إسلامية للحكم في هذه البلدان.

غير أن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها سفارات الولايات المتحدة في ليبيا، ومصر وبعض بلدان العالم العربي أشعلت نقاشا في أمريكا حول مدى صواب سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالسياسة تجاه الشرق الأوسط برزت خلافات واضحة بين رومني وأوباما اثناء الحملة الانتخابية، حول التعامل مع الصراع في سورية، والملف النووي لإيران والقضية الفلسطينية.

ففيما يتعلق بسوريا كان الخلاف حول إمكانية تسليح المعارضة السورية وفيما يتعلق بإيران بدا رومني منحازا للموقف الإسرائيلي الراغب في توجيه ضربة للمشروع النووي الإيراني بينما بدا أوباما أميل لاستخدام العقوبات كبديل لذلك. وفيما يخص القضية الفلسطينية لم يتمكن أوباما من تحقيق أي إنجاز في حين رأى رومني أن الفلسطينيين غير راغبين بالسلام.