BBC Arabic
آخر تحديث:  الجمعة، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 16:59 GMT

هل تعتبر تصريحات الرئيس محمود عباس تفريطاً في حق العودة؟

نددت حركة المقاومة الفلسطينية حماس بالتصريحات التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة "لن يقبل أي فلسطيني التنازل عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وقراهم وبلداتهم التي نزحوا منها".

وكان عباس قد أوضح - في حديث للتليفزيون الاسرائيلي - أن "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد...الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الاخرى هي إسرائيل."

وعن سؤال عما إذا كان يريد ان يعيش في صفد - البلدة التي أمضى بها طفولته في منطقة الجليل عندما كانت فلسطين خاضعة للانتداب البريطاني – رد عباس بالقول ان من حقه أن يزور صفد لا أن يعيش فيها.

وسعى عباس في حديثه التلفزيوني إلى التأكيد على سيطرته على الأمن في المناطق التي يديرها الفلسطينيون في الضفة الغربية قائلا، انه ما دام في السلطة "لن تكون هناك أبدا انتفاضة مسلحة ثالثة ضد إسرائيل".

واستطرد رئيس السلطة الفلسطينية يقول: "لا نريد أن نستخدم الإرهاب...أو القوة.... أو الأسلحة. نريد ان نستخدم الدبلوماسية...والسياسة...والمفاوضات... والمقاومة السلمية."

وقد أثارت هذه التصريحات موجة انتقادات من طرف حركة حماس واعتبرتها تفريطا في حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين منذ عام 1948. ويعد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم التي فقدوها بعد قيام دولة إسرائيل إحدى النقاط الخلافية التي عرقلت عملية السلام.

وتستبعد إسرائيل ذلك الحق خشية تدفق فلسطيني يقضي على الغالبية اليهودية. وتقول انه ينبغي إعادة توطين اللاجئين في دولة فلسطينية مستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 .

فهل ترى في تصريحات محمود عباس تفريطا في حق العودة للفلسطينيين؟

ما الهدف في رأيك وراء هذه التصريحات؟ التأثير في نتيجة الانتخابات الاسرائيلية المنتظرة؟

هل هي رسالة الى اسرائيل برغبة الجانب الفلسطيني في العودة الى مفاوضات السلام؟

هل تعكس شعورا بالإحباط من الموقف الذي آلت اليه القضية الفلسطينية في زمن الربيع العربي؟