قام أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم الثلاثاء 23 أكتوبر/ تشرين الأول بزيارة الى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر في أول زيارة لرئيس دولة منذ سيطرة حماس على القطاع عام 2007 وفرض اسرائيل الحصار على القطاع.
واعلنت قطر ان الهدف من الزيارة هو تدشين مشاريع اعمار في القطاع تزيد قيمتها عن 400 مليون دولار.
وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية "إن السلطة تأمل ألا تقوض الزيارة جهود المصالحة الفلسطينية أو تمثل موافقة على الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأعلن مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية عن مقاطة فصائل المنظمة للزيارة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم ان "مقاطعة فصائل المنظمة والشخصيات الوطنية لهذه الزيارة مبررة ومشروعة بالنظر للتساؤلات التي تحيط بأهدافها والشبهات حول مراميها".
وعلى الجانب الآخر نقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية قوله إن من "المذهل" أن تنحاز قطر لجانب دون الآخر مشيرا إلى أن الامير لم يقم بزيارة مقر السلطة الفلسطينية.
وكان رئيس الحكومة المقالة في القطاع إسماعيل هنية في مقدمة المستقبلين لأمير قطر بالإضافة إلى كبار المسؤولين في القطاع وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.
وقال هنية لدى استقباله للأمير ان الزيارة هي كسر للحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع.