BBC Arabic
آخر تحديث:  الاثنين، 15 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 16:18 GMT

سوريا: هل يفلح الابراهيمي فيما عجز عنه الاخرون؟

حذر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا من أن هناك مخاطر من امتداد الصراع في سوريا خارج حدودها ليشمل منطقة الشرق الأوسط.

ودعا الإبراهيمي خلال زيارته لبيروت إلى هدنة مؤقتة قال إنها يمكن أن تمثل خطوة صغيرة نحو حل الصراع المستمر منذ 19 شهرا.

وقال الابراهيمي بعد محادثات مع زعماء لبنانيين "ان دول الجوار تدرك كما سمعنا اليوم في لبنان انه لا يمكن ان تبقى هذه الازمة داخل الحدود السورية الى الابد اما انها تعالج او انها ستسيل وتنكب وتأكل الاخضر واليابس."

كما دعا الابراهيمي زعماء ايران أكبر داعمي الأسد في المنطقة إلى تأييد مقترح بوقف اطلاق النار بمناسبة عيد الاضحى.

من جانبهم شكك مسؤولون سوريون في إمكانية التزام المعارضة بأي اتفاق لوقف اطلاق النار. لكن الإبراهيمي قال إن شخصيات معارضة بارزة أبلغته أن أي وقف لإطلاق النار من جانب قوات الأسد سيقابل بالمثل على الفور.

وتلقي دمشق باللائمة على المعارضة المسلحة في فشل وقف لاطلاق النار اعلن في ابريل الماضي.

وتشير الأنباء إلى أن الابراهيمي يسعى إلى إشراك القوى العالمية والاقليمية في الخطة التي يسعى الى اعتمادها لحل الازمة التي خلفت اكثر من 30 الف قتيل ومئات آلاف النازحين داخل سوريا وخارجها.

ورغم عدم وضوح معالم الخطة التي يناقشها الابراهيمي مع اللاعبين الاساسيين في الملف السوري أشارت وكالات الأنباء إلى أن من بين ما تتضمنه نشر قوات حفظ سلام في سوريا.

وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزارء العراقي نوري المالكي الذي التقى بالابراهيمي خلال زيارته للعراق أن الاخير قدم "رؤية أولية للحل كانت متفقة مع رؤية العراق التي طرحها منذ البداية، وتعتمد على وقف شامل لاطلاق النار واطلاق عملية سياسية تحقق حلا مقبولا للشعب السوري يحفظ حقوقه وطموحاته المشروعة".