BBC Arabic
آخر تحديث:  الجمعة، 14 سبتمبر/ أيلول، 2012، 17:26 GMT

من الخاسر ومن المستفيد من الاحتجاجات ضد الفيلم المسيء للنبي محمد؟

دعا حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، إلى المشاركة في احتجاجات جديدة يوم الإثنين 17 سبتمبر/أيلول بعد أن وصف الفيلم المسيء للإسلام بأنه جزء من سلسلة محاولات لإيقاع الفتنة بين المسلمين و المسيحيين.

جاء ذلك في ظل انتشار موجة احتجاجات واسعة ضد فليم "براءة المسلمين" المسيء للنبي محمد وشملت العديد من الدول العربية والاسلامية كتونس والسودان ولبنان وفلسطين وباكستان ومصر وليبيا وحتى بعض العواصم الغربية.

وكان اربعة دبلوماسيين امريكيين، من بينهم السفير الامريكي في ليبيا، قتلوا في هجوم على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي. وبعد تصاعد وتيرة الاحتجاج في تونس والسودان أمرت وزارة الخارجية الأمريكية جميع العاملين غير الأساسيين في سفارتيها في البلدين بالمغادرة.

بعد أن اتضحت صورة الأزمة التي أثارها الفيلم، رأى البعض ان هذه الاحتجاجات أضرّت بصورة المسلمين والقضايا العربية والاسلامية ومن بينها الاوضاع في سوريا حيث تراجع الاهتمام الاعلامي بما تشهده من اعمال قتل وتهجير وتدمير.

من الاسئلة التي تتبادر الى الذهن في الوقت الراهن: