زار الرئيس المصري محمد مرسي العاصمة الايرانية طهران يوم الخميس 30 اغسطس/آب للمشاركة في قمة عدم الانحياز، وهي اول زيارة لرئيس مصري الى ايران منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.
وفي خطابه امام القمة، التي تستضيفها طهران يومي 30 و31 اغسطس/آب، ادان مرسي النظام السوري، ودعا المعارضة السورية الى الاتحاد ضدما وصفه "بنظام قمعي"، وذلك بهدف التحول الى نظام ديمقراطي يحقق تطلعات السوريين الى العدل والمساواة، على حد وصفه.
وسبق ان دعا مرسي قبل توجهه الى طهران الى اجراء حوار بين ايران وتركيا والسعودية وبلاده لايجاد حل للازمة السورية، وهو ما رحبت به طهران.
وكان الناطق باسم الرئاسة المصري ياسر علي قال ان ايران ستصبح جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة، اذا نجحت الدول الاربعة في ايجاد تسوية للازمة السورية.
وتعد زيارة مرسي الى طهران خطوة غير مسبوقة، حيث تدهورت العلاقات بين البلدين بعد قيام الثورة الايرانية عام 1979 بسبب استقبال مصر شاه ايران المخلوع عقب الثورة، ووقوف مصر الى جانب العراق خلال حرب الخليج الاولى.
يذكر ان الرئيس المصري قد اعلن في 18 يوليو/تموز الماضي ان القائم بالاعمال الايراني في مصر يسعى ليلا نهارا للالتقاء به، وانه لن يلتقي به ما لم تغير بلاده موقفها مما يجري في سوريا.
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الخميس 30 أغسطس/آب من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.
اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk
يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الىصفحتنا على الفيسبوكمن خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة.