هل تعيد الدولة الاتحادية الاستقرار الى اليمن؟

صدر الصورة، Getty
أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قبل يوم من حلول الذكرى الثالثة على اندلاع الثورة الشبابية في البلاد - التي أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح - اليمن دولة اتحادية مكونة من ستة أقاليم: أربعة في الشمال واثنان في الجنوب.
إلا أن الحزب الاشتراكي وقياديين في بعض فصائل الحراك الجنوبي والمتمردين الحوثيين رفضوا الصيغة الجديدة للاتحاد الفيدرالي بأقاليمه الستة.
وكانت لجنة منبثقة عن الحوار الوطني، بقيادة الرئيس هادي، قد وافقت بالإجماع على شكل الدولة الاتحادية الجديدة المكونة من ستة أقاليم.
غير ان هذه الخطوة قوبلت بالرفض على الفور من قبل بعض الفصائل الجنوبية التي تصر على اقامة دولة منفصلة وترى أن هذه التقسيم لا يقدم حلا للقضية الجنوبية التي تشكل جوهر الأزمة الراهنة في البلاد.
أما المتمردون الحوثيون في شمال البلاد فقد اعتبروا الصيغة المعتمدة تقسيما لليمن بين "أغنياء وفقراء". فقد كانوا يطمحون في ضم محافظة حجة إلى إقليم آزال، الذي يضم صعدة وعمران وصنعاء وذمار، للحصول على منفذ على البحر الأحمر. لكن صيغة الاتحاد الفيدرالي جاءت بغير ذلك.
وفيما يخلد اليمنيون اليوم الذكرى الثالثة لاندلاع ثورتهم بمسيرات، في صنعاء وبعض المدن الكبرى، ثمة مخاوف من ان تعود الاضطرابات الى الشارع سواء من متشددين إسلاميين أو حركة التمرد في الشمال أو فصائل الحراك الجنوبي المعارضة لصيغة الاتحاد الفيدرالي.




