حرب غزة: هل تستخدم إسرائيل الجوع كسلاح في حربها؟

صدر الصورة، Getty Images
قال نواب في البرلمان الأوروبي إن "المجاعة" في غزة ناجمة عن تصرفات إسرائيل التي تمثل "إبادة جماعية" وسط تقاعس العالم وصمته أمام صرخات سكان القطاع.
ونقلت وسائل إعلام رفض النواب الأوروبيين "لاستخدام الجوع كسلاح في الحرب"، واتهامهم إسرائيل بتبني "استراتيجية متعمدة لمنع توزيع المساعدات الإنسانية وإنهاء إمكانية العيش في القطاع"، من خلال "استهداف الفلسطينيين المحتشدين لاستلام المساعدات".
ودعا البرلمانيون الأوروبيون إسرائيل لفتح كافة الممرات والسبل الممكنة أمام قوافل المساعدة المتجهة إلى غزة، مثل السفينة المسماة "أوبن آرمز" - (أذرعة مفتوحة)، والتي انطلقت من ميناء لارنكا في قبرص صباح الثلاثاء 12 مارس/آذار، حاملة نحو مئتي طن من الماء والغذاء والدواء.
وحذر مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي من تفشي المجاعة في عموم غزة ما لم تفتح طرق برية لإيصال المساعدات للقطاع.
وقال مفوض إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، يانيز لينارتشيتش، إنه ثمة مناطق في غزة تشهد مجاعة بالفعل، وأن إسقاط المساعدات جواً، أو تدشين ممر بحري، لن يغني عن فتح طرق برية لإيصال المساعدات إلى غزة. وحث لينارتشيتش إسرائيل على فتح طرق برية إضافية، مناشداً في الوقت ذاته المجتمع الدولي لزيادة تمويله ودعمه الجهود الإغاثية في القطاع المنكوب.
وفي ذات السياق، أصدرت الولايات المتحدة وقبرص والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والإمارات وقطر، الأربعاء 13 من مارس/ آذار، بياناً حول تفعيل ممر بحري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وشدد البيان السداسي على أنه "لا بديل للطرق البرية عبر مصر والأردن والمعابر من إسرائيل إلى غزة لإيصال المساعدات على نطاق واسع."
وأوضح البيان أن أن فتح ميناء أسدود الإسرائيلي أمام المساعدات الإنسانية للقطاع سيكون موضع ترحيب، وسيكون مكملاً مهماً للممر البحري.
ويشير محللون إلى تغير نبرة حلفاء إسرائيل إزاء حصارها المطبق على القطاع وسكانه البالغ تعدادهم أكثر من مليونين، وربطوا بين ذلك وبين احتدام وجهات النظر في أروقة السلطة الإسرائيلية، مستندين في ذلك على تقارير في الإعلام الإسرائيلي عن مواجهات حادة بين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، بشأن توزيع المساعدات في القطاع.
وأوردت القناة 12 الإسرائيلية عن غالانت قوله إن هناك مشكلة في توزيع المساعدات، وينبغي أن يتولى فلسطيني هذه المسؤولية.
ونقلت القناة قول مسؤولين إسرائيليين إن ملف المساعدات وتوزيعها عقد العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إن إسرائيل تسعى لـ "إغراق" غزة بالمساعدات الإنسانية من عدة نقاط دخول. وأوردت رويترز عن هاغاري قوله "إننا نتعلم ونتحسن وندخل تغييرات مختلفة، حتى لا نخلق نمطاً بل تنوعاً في الطرق التي يمكننا إدخال المساعدات عبرها".
برأيكم،
- هل تستخدم إسرائيل الجوع كسلاح في حربها في غزة؟
- هل تغيرت اللهجة الدولية تجاه إسرائيل؟
- هل تستجيب إسرائيل للمناشدات والدعوات الدولية وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية؟
- كيف يمكن منع مجاعة إنسانية وشيكة وواسعة في غزة؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 15 مارس/ آذار
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على [email protected]
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC
أو عبر تويتر على الوسم nuqtat_hewar@
كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب








