زلزال تركيا وسوريا: هل يؤدي سوء الطقس إلى عرقلة جهود الإنقاذ؟

صدر الصورة، Getty Images
مع مرور الوقت، يتكشف حجم المأساة والدمار الكبير، الذي خلفه زلزال تركيا وسوريا المدمر، في وقت تتوالى فيه المساعدات وفرق الإنقاذ الدولية على البلدين من دول عدة من بينها الدول العربية.
وتشير آخر الإحصاءات إلى أن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الزلزال في البلدين وصل إلى خمسة آلاف قتيل، و24 ألف جريح. هذا وقالت قوات الدفاع المدني التابعة للمعارضة السورية، إن مئات العائلات ماتزال تحت الأنقاض في مناطق شمال غرب سوريا.
وفي تركيا بلغ عدد قتلى الزلزال 3432 شخصا، في حين وصل عدد الجرحى إلى مايزيد على 21 ألفا، وفقا لأحدث إحصاء أعلنته إدارة الكوارث والطوارئ.
أما على الجانب السوري، فقد ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، نقلا عن وزارة الصحة، أن عدد ضحايا الزلزال ارتفع إلى 812 قتيلا، و1449 مصابا في محافظات حلب واللاذقية وحماة وريف إدلب وطرطوس في حصيلة غير نهائية.
وفي المناطق التابعة للمعارضة السورية، قال الدفاع المدني، التابع للمعارضة، إن عدد الضحايا في شمال غربي سوريا، ارتفع إلى أكثر من 810 قتلى وأكثر من 2200 مصاب.
المصائب لا يأتين فرادى
وتصديقا لمقولة أن المصائب لا تأتي فرادى، تدهورت أحوال الطقس وباتت فرق الإنقاذ تصارع الأمطار الغزيرة والثلوج في جهدها المحموم من أجل العثور على ناجين تحت أنقاض المنازل المتهدمة. وقال فؤاد أٌقطاي نائب الرئيس التركي إن سوء الأحوال الجوية، يصعب كثيرا من تقديم المساعدة في المناطق المنكوبة.
من جانبها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" الثلاثاء 7 فبراير، إن الزلزال والهزات الارتدادية، التي دمرت عشرات الأبنية في تركيا وسوريا ربما تسببت في مقتل آلاف الأطفال. وقال جيمس إلدر، المتحدث باسم المنظمة، خلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف: "الزلازل التي ضربت جنوبي تركيا وشمالي سوريا في وقت مبكر من صباح أمس ربما قتلت آلاف الأطفال".
ونقلت وكالة رويترز عن متحدثة باسم الأمم المتحدة قولها، إن تدفق المساعدات المهمة التي تنقلها المنظمة من تركيا إلى شمال غرب سوريا، توقف مؤقتا بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق ومشاكل لوجستية أخرى مرتبطة بالزلزال العنيف الذي ضرب البلدين يوم الاثنين 6 فبراير.
عروض الإنقاذ الدولية تتوالى
وبعد تعهد العديد من دول العالم بإرسال مساعدات وفرق إنقاذ إلى كل من تركيا وسوريا، من بينها على المستوى العربي الجزائر ومصر والكويت ، وعلى المستوى الدولي بريطانيا، وسويسرا، وإيطاليا، وإسبانيا، ومالطا، والنمسا، وفنلندا، وهولندا وإستونيا والولايات المتحدة انضمت دول جديدة إلى الجهد الدولي للإنقاذ.
فقد أعلنت ماليزيا انضمامها إلى الجهد الدولي، بإعلانها إرسال فريق من 75 خبيرا، ومعدات للبحث والإنقاذ.
كما أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أن الهند مستعدة لتقديم كافة المساعدات اللازمة، لتجاوز الكارثة. وقالت رئاسة الوزراء الهندية، إن فريقا من 100 شخص وكلابا مدربة توجهت إلى المناطق المنكوبة بالزلزال، وبجانب ماليزيا والهند انضمت دول أخرى مثل باكستان وتايوان.
وتأمل فرق الإنقاذ العاملة بالفعل في جهود انتشال الضحايا، وتلك التي تصل تباعا إلى تركيا وسوريا، في أن تهدأ الأحوال الجوية. هذه الفرق تسابق الزمن من أجل رفع الأنقاض والمسارعة بانتشال من لا يزال حيا تحتها.
كيف ترون الجهد الدولي لإنقاذ ضحايا زلزال تركيا وسوريا؟
هل يؤدي سوء الأحوال الجوية إلى عرقلة جهود إنقاذ الضحايا؟
كيف ترون ما قاله البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أن جل المساعدات ذهب إلى تركيا وليس إلى سوريا؟
هل يمكن أن تقرب كارثة الزلزال بين النظام والمعارضة في سوريا؟
كيف ترون مستوى الدعم العربي لسوريا في هذه الأزمة؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 8 شباط/ فبراير.
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على [email protected]
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC
أو عبر تويتر على الوسمnuqtqt_hewar@
كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج على موقع يوتيوب عبر هذا الرابط.








