هل يجهز فض اعتصام القيادة العامة على الحراك السوداني أم يزيده اشتعالا؟

صدر الصورة، Getty Images
أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية اليوم الأثنين 3 يونيو/حزيران أن عدد القتلى الذين سقطوا أثناء قيام قوات الأمن بفض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في السودان بلغ حتى الآن 13 فردا على الأقل، علاوة على سقوط عشرات الجرحى.
كما ندد تجمع المهنيين السودانيين، وهو أحد أبرز الفصائل التي تقود الاحتجاجات في السودان، في حسابه على تويتر بفض الاعتصام بالقوة، ودعا إلى "عصيان مدني شامل وإضراب كامل عن العمل في كل المرافق والمؤسسات في القطاع العام والخاص حتى اسقاط المجلس العسكري الانقلابي وجهاز أمن النظام ومليشياته وكتائب ظله وكل أذياله"، وذلك حسب ما قاله التجمع.
وأصدرت قوى الحرية والتغيير بيانا الأثنين أعلنت فيه وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، والدعوة لعصيان مدني. وقال البيان أنه "يحمل المجلس الانقلابي المسئولية كاملة عن هذه الجريمة، ونؤكد أنه خطط لتنفيذ هذه الجريمة في الخرطوم ومدن أخرى من بينها مدينة النهود حيث قامت قوات متنوعة من الدعم السريع والجيش والشرطة وكتائب ومليشيات بفض الاعتصام السلمي".
غير أن الفريق شمس الدين الكباشي، المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، قال لوكالة رويترز أن قوات الأمن استهدفت عناصر إجرامية في منطقة "كولومبيا" بالقرب من مقر الاعتصام، وأن مجموعة من هذه العناصر توجهت إلى مقر الاعتصام وأحدثت حالة من الفوضى. وأكد الكباشي أن المجلس ملتزم بالحل السياسي ومستعد لإستناف المفاوضات في أقرب فرصة.
وكان أعضاء بالمجلس العسكري الانتقالي بالسودان، قد زادوا من انتقاداتهم خلال الاسبوع الماضي، للاعتصام واصفين إياه بأنه "أصبح يشكل خطرا على البلد وعلى الثوار"، وقد شن رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالإنابة، الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم "حميدتي"، هجوماً عنيفاً على تحالف الحرية والتغيير، ووصل لحد إعلانه عدم السماح لهم بالانفراد بالسلطة، مشيرا إلى أن الحرية والتغيير لا تمثل الشعب السوداني.
واعتبرت بعض قيادات الحرية والتغيير في السودان، أن الزيارات التي قام بها قادة المجلس العسكري الانتقالي، إلى كل من السعودية وإثيوبيا والإمارات ومصر، ربما هدفت بشكل أساسي إلى الحصول على تأييد من تلك الدول لفض الاعتصام القائم بالقوة، وتوقعوا أن يشرع المجلس العسكري في تنفيذ هذه المهمة، قبل عطلة عيد الفطر، والتي يتوقع أن تؤثر سلبا على أعداد المعتصمين، حيث يسافر جانب كبير منهم إلى ولايات السودان، لإمضاء العيد مع ذويهم.
برأيكم:
هل يجهز فض الاعتصام بالقوة على الحراك السوداني أم يزيده زخما؟
وكيف ترون الدعوة من قبل قوى الحرية والتغيير إلى عصيان مدني شامل؟
كيف تقيمون ما يقال عن أن زيارات المجلس العسكري الأخيرة لعدة دول إقليمية استهدفت الحصول على تأييد لفض الاعتصام؟
وإلى أين يسير السودان وسط كل هذا التصعيد؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 3 حزيران/يونيه من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على [email protected]
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar








