اجتماع استثنائي للقمة العربية الإسلامية في مدريد، والسنوار يشكر زعيم حزب الله على دعم حماس

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (الرابع من اليمين) يلتقط صورة مع أعضاء اللجنة العربية - الإسلامية ووزير خارجية الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية أوروبيين قبل انعقاد القمة

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (الرابع من اليمين) يلتقط صورة مع أعضاء اللجنة العربية - الإسلامية ووزير خارجية الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية أوروبيين قبل انعقاد القمة

اجتمع في مدريد اليوم اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية - الإسلامية الاستثنائية المشتركة برئاسة وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، للتنسيق بشأن الأوضاع في غزة وخطوات تنفيذ حل الدولتين.

وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة العربية - الإسلامية، من بينهم وزراء خارجية مصر والأردن وتركيا، بالإضافة إلى وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزراء خارجية أوروبيين من النرويج وسلوفينيا وأيرلندا.

وقالت الخارجية الأردنية في بيان لها إن الاجتماع، ناقش أهمية استمرار تقديم جميع سبل الدعم لتفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية بما يكفل تلبية حقوق الشعب الفلسطيني ويخدم الأمن والسلم في المنطقة والعالم .

وأضافت الوزارة أن المجتمعين واستعرضوا الجهود الرامية لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ضمن مبادرة السلام العربية، والمبادرات الدولية ذات الصلة.

وأكد أعضاء اللجنة الوزارية على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجانب الفلسطينى من معبر رفح ومحور فيلادلفيا واستعادة السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية.، بالإضافة إلى وقف "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتصعيد الخطير في الضفة الغربية"، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع، بحسب بيان الخارجية الأردنية.

واستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المشاركين في مقر إقامته الرسمي، قبل انعقاد الاجتماع في وزارة الخارجية وسط مدريد، والذي يستضيفه كبير دبلوماسييه خوسيه مانويل ألباريس.

وقال ألباريس إن هناك "استعدادا واضحاً" بين المشاركين، الذين لا يشملون إسرائيل بشكل خاص، "للانتقال من الأقوال إلى الأفعال والتقدم نحو جدول زمني واضح للتنفيذ الفعال" لحل الدولتين، بدءا بانضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل لم تتلق دعوة لأنها ليست جزءا من مجموعة الاتصال، معرباً عن أمله في "رؤية إسرائيل على أي طاولة لمناقشة السلام وحل الدولتين".

وتضم اللجنة الوزارية العربية الإسلامية كلاً من قطر ومصر وفلسطين والأردن وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

ويعد سانشيز من أشد المنتقدين في أوروبا للهجوم الإسرائيلي على غزة منذ بداية الحرب، وفي عهده، اعترفت إسبانيا في 28 مايو/أيار، إلى جانب أيرلندا والنرويج، رسمياً بدولة فلسطينية تضم قطاع غزة والضفة الغربية.

وسبق أن قال رئيس الوزراء الأسباني في أكثر من مناسبة، إن التعايش بين دولتين لهما سيادتهما، على أراضي "فلسطين" أيام الانتداب البريطاني قبل عام 1948، هو المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام في المنطقة.

جدير بالذكر أن حل الدولتين طُرح في مؤتمر مدريد عام 1991 واتفاقيات أوسلو 1993-1995، لكن عملية السلام ترواح مكانها منذ سنوات.

غارات متواصلة على غزة

طفل يحمل دمية بين أنقاض منزل في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة، في 11 سبتمبر/أيلول 2024

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، طفل يحمل دمية بين أنقاض منزل في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة، في 11 سبتمبر/أيلول 2024
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
قناتنا الرسمية على واتساب

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

اضغط هنا

يستحق الانتباه نهاية

قُتل ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، في غارات شنتها طائرات الجيش الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية مقتل ستة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة آخرين، في قصف إسرائيلي على منزل عائلة شاهين في مخيم النصيرات، بالإضافة إلى قصف منزلين في المخيم. كما أصيب خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال.

وأفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة القتلى منذ فجر الخميس إلى 40 قتيلاً، في غارات إسرائيلية متواصلة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بمقتل فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف من الطائرات المسيّرة على مجموعة من الفلسطينيين، بالقرب من سوق مخيم الشاطئ غرب غزة.

وأعلن الدفاع المدني عن إخماد حريق شمال المحافظة نتيجة قصف مدفعي دون وقوع إصابات.

كما تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال طفل فلسطيني وعائلته من تحت أنقاض مبنى منهار الخميس، بعد غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات في غزة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وشوهد حشد كبير من رجال الإنقاذ والمساعدين وهم يعملون طوال الليل، مستخدمين أيديهم العارية والآلات لإزالة الخرسانة والأنقاض التي دفنت العائلة تحتها.

وقد أسفرت الحرب في غزة حتى الآن عن مقتل مقتل 41,118 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة 95,125 آخرين، في حصيلة غير نهائية بالنظر إلى المفقودين ومن هم تحت الأنقاض، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

السنوار يشكر زعيم حزب الله

زعيم حماس يحيى السنوار يحضر تجمعاً في خان يونس في جنوب قطاع غزة في 2016

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، زعيم حماس يحيى السنوار يحضر تجمعاً في خان يونس في جنوب قطاع غزة في 2016

من ناحية أخرى، قال حزب الله الجمعة إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار شكر زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله على دعم حركته في الصراع مع إسرائيل، في أول رسالة معلنة منذ أصبح السنوار زعيماً لحماس في أغسطس/آب بعد مقتل سلفه إسماعيل هنية.

ويشن حزب الله هجمات على إسرائيل منذ ما يقرب من عام، في صراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بالتوازي مع حرب غزة؛ حيث يقول حزب الله إن هجماته تهدف إلى دعم الفلسطينيين.

وقال السنوار لنصر الله، بحسب قناة المنار التابعة لحزب الله، "أفعالكم المباركة عبّرت عن تضامنكم على جبهات محور المقاومة، ودعمكم ومشاركتكم في المعركة".

ولم يظهر السنوار علناً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ويُقال بأنه يدير الحرب من أنفاق تحت غزة.

وكانت هذه هي المرة الثانية هذا الأسبوع التي يُقال إنه أرسل فيها رسالة، بعد أن أعلنت حماس عن رسالة تهنئة منه للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على إعادة انتخابه.

إصابة فلسطينيين بالرصاص في الضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي في طولكرم

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، الجيش الإسرائيلي في طولكرم

نفّذ الجيش الإسرائيلي حملة مداهمة واعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة فجر الجمعة.

وأصيب خمسة فلسطينيين بينهم طفل، فجر الجمعة، برصاص القوات الإسرائيلية خلال دخولها بلدة الظاهرية جنوب الخليل.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات إسرائيلية دخلت بعدد من الآليات العسكرية عدة أحياء في بلدة الظاهرية، ونشرت دورياتها على الطرقات وفي محيط منازل المواطنين.

وأضافت "وفا" أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص، أحدهم وصفت إصابته بالخطيرة، ومواطنين بشظايا الرصاص، أحدهما طفل أصيب في الفك، وجرى نقلهم إلى المستشفيات.

واعتقلت القوات الإسرائيلية شابين فلسطينيين قبل انسحابها من مدينتي طولكرم ونابلس.

كما دخلت قوات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، بلدتي عنبتا وبلعا شرق طولكرم وعزون وحبلة قرب قلقيلية، ومنطقة برك سليمان السياحية، جنوب بيت لحم.

على صعيد آخر، أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيامين نتنياهو، ووزير ماليته، بتسلئيل سموتريش، للأغوار الفلسطينية المحتلة، "وما صاحبها من ادعاءات باطلة واختلاق لأخطار بهدف توسيع سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعبر الدعوة إلى توسيع الاستيطان وغيرها من الإجراءات غير القانونية".

وأكدت الوزارة في بيان، أن "لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة".

كما أعربت الخارجية السعودية عن إدانة ورفض المملكة الشديدين لما وصفته بـ"الاقتحام السافر" و"التعدي على منطقة الأغوار الفلسطينية"، فيما رأته "محاولة استفزازية تهدف إلى توسيع الاستيطان المخالف للقوانين وقرارات الشرعية الدولية"، وفق بيان صادر عن الوزارة.

وانضمت وزارة خارجية قطر إلى إدانة "الاقتحام"، محذرة "من مغبة تأثير هذه التعديات المستمرة على الجهود الجارية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة".

الجبهة الشمالية

الحدود اللبنانية-الإسرائيلية

صدر الصورة، Reuters

أعلن حزب الله في لبنان عن شن هجوم بما أسماها "الأسلحة المناسبة" على موقع عسكري حدودي شمال إسرائيل، أسفر عن وقوع ضحايا وتدمير آلية.

وجاء في بيان نشر عبر تليغرام، أن مقاتلي حزب الله استهدفوا بعد ظهر الجمعة موقع بركة ريشا "بعد متابعة ومراقبة لجنود العدو، ولدى وصول قوة من الجمع الحربي إلى الموقع".

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت عن مقتل ثلاثة بينهم طفل وجرح ثلاثة آخرين في غارة إسرائيلية في جنوب البلاد مساء الخميس، وسط تبادل إطلاق نار مستمر بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت وزارة الصحة إن "ضربة للعدو الإسرائيلي" ضربت قرية كفرجوز بالقرب من النبطية، على بعد حوالي 10 كيلومترات (ستة أميال) من الحدود مع إسرائيل.

وأكد مصدر مقرب من حزب الله أن أحد القتلى "مقاتل في حزب الله" وأن الاثنين الآخرين مدنيان.

وفي بيان نشر على تليغرام في وقت مبكر من يوم الجمعة، قال حزب الله إنه أطلق وابلًا من صواريخ الكاتيوشا على ثكنة بيريا بقيادة المنطقة الشمالية الإسرائيلية "رداً على الهجوم والاغتيال الذي نُفذ" في كفرجوز.

وقال الجيش الإسرائيلي بعد ذلك بوقت قصير إنه "جرى تحديد حوالي 20 قذيفة تعبر من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية" حول صفد، حيث تتمركز القيادة الشمالية.

وأضاف الجيش في بيان أنه "جرى اعتراض معظمها بنجاح، وسقط الباقي في مناطق مفتوحة"، وأنه لم ترد أنباء عن إصابات.