كوريا الشمالية تحتجز مواطنا أمريكيا عبر حدودها

صدر الصورة، AFP
- Author, أنطوانيت رادفورد
- Role, بي بي سي نيوز
احتجزت كوريا الشمالية جنديا يخدم في الجيش الأمريكي عبر الحدود من كوريا الجنوبية دون إذن.
وكان الجندي في جولة منظمة في المنطقة المنزوعة السلاح التي تديرها الأمم المتحدة على الحدود، في قرية الهدنة المعروفة باسم بانمونجوم، حيث يعقد ممثلو الجانبين مفاوضات ويلتقون وجها لوجه.
وأجرى فريق هيئة الأمم المتحدة اتصالات مع جيش كوريا الشمالية لمحاولة التفاوض على إطلاق سراحه.
ويُنصح المواطنون الأمريكيون بعدم السفر إلى كوريا الشمالية.
وقالت محطة سي بي إس الأمريكية، شريكة بي بي سي، إن الشخص أعيد إلى أمريكا لأسباب تأديبية.
وقال مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس إن الجندي مر بأمن المطار، وعاد بطريقة ما، وتمكن من القيام بجولة، ثم عبر الحدود.
واتصلت بي بي سي نيوز بوزارة الخارجية الأمريكية للتعليق، لكنها لم تتلق ردا بعد.
وتفصل المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين وتعد حدودها إحدى أكثر المناطق تحصينا في العالم.
وهي منطقة مليئة بالألغام الأرضية، وتحيط بها أسوار كهربائية وأسلاك شائكة وكاميرات مراقبة. ومن المفترض أن يكون الحراس المسلحون فيها في حالة تأهب على مدار 24 ساعة في اليوم.
ويهرب العشرات من الأشخاص من كوريا الشمالية كل عام، لكن عمليات الهروب عبر المنطقة المجردة من السلاح خطيرة للغاية ونادرة.
وقالت كوريا الجنوبية في ذلك الوقت إن آخر مرة هرب فيها جندي عبر المنطقة المشتركة كانت في عام 2017، عندما قاد جندي كوري شمالي مركبة، ثم ركض مشيا على الأقدام عبر خط ترسيم الحدود العسكرية.
وأطلقت القوات الكورية الشمالية على الجندي 40 طلقة، لكنه نجا، ولم يصب.
وكان أكثر من 1000 شخص يفرون قبل الوباء من كوريا الشمالية إلى الصين كل عام، وفقا للأرقام الصادرة عن حكومة كوريا الجنوبية.
ويوجد حاليا ستة كوريين جنوبيين رهن الاعتقال في كوريا الشمالية.
وأجرت كوريا الشمالية منذ ذلك الحين تجارب على عشرات الصواريخ الباليستية، التي قوبلت من الولايات المتحدة وحلفائها بسلسلة من العقوبات.
ويأتي اعتقال المواطن الأمريكي في اليوم نفسه الذي رست فيه غواصة أمريكية ذات قدرة نووية في كوريا الجنوبية لأول مرة منذ عام 1981.
وزودت الغواصة خصيصًا لمساعدة البلاد في التعامل مع التهديد النووي الذي تشكله كوريا الشمالية.
وقد تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في عام 2017 بعد أن أعيد طالب أمريكي قُبض عليه قبل عام لسرقته لافتة دعائية إلى الولايات المتحدة، وظل في حالة غيبوبة حتى توفي لاحقا.
وأطلق سراح ثلاثة مواطنين أمريكيين فيما بعد خلال رئاسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018.










