هل يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان؟

مؤيدون لحزب الله اللبناني في جنوب لبنان عند محاولة الوصول الى القرى التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، حاول عشرات اللبنانيين دخول القرى والبلدات التي لا تزال تحت سيطرة الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان

قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في خطاب متلفز مساء الإثنين، إن على إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان بعد انقضاء 60 يوماً (مدة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله)، مؤكداً رفض "أي مبرر للتمديد لحظة واحدة". وأشار قاسم إلى محادثات جرت بين مسؤولين أمريكيين ولبنانيين، اقتُرح فيها تمديد الاتفاق إلى نهاية شباط/فبراير وقوبل بالرفض، ما حدا بالجانب الأمريكي لاقتراح تاريخ 18 شباط/فبراير ريثما يؤمن الإسرائيليون خمس مواقع تكون تلالاً مشرفة، الأمر الذي رُفِض أيضاً، حسب كلام قاسم.

وأضاف الأمين العام للحزب أن "استمرار الاحتلال عدوان على السيادة اللبنانية، وأنا أقول إن الجميع مسؤول في مواجهة هذا الاحتلال، الحكومة والشعب، والمقاومة، وأطياف الأحزاب والناس والطوائف. الكل مسؤول أن يدلي بدلوه في مواجهة الاحتلال. هذا احتلال ليس لمكان له علاقة بالمقاومة، بل لأرض لبنانية ". وأعرب قاسم عن تألّمه من مقتل أكثر من 20 لبنانياً وإصابة أكثر من 120 بعد فتح الجيش الإسرائيلي النار في عدة مناطق على المئات ممن حاولوا العودة إلى بيوتهم في القرى والبلدات التي ما يزال الجيش الإسرائيل متمركزاً فيها.

وفي وقت سابق، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، إن "الحكومة اللبنانية تؤكد الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه، واستمرار العمل بموجب تفاهم وقف إطلاق النار حتى 18 فبراير/ شباط 2025. كما تتابع اللجنة (لجنة مراقبة التفاهم) تنفيذ كل بنود تفاهم وقف إطلاق النار وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701". ودعا ميقاتي الدول التي رعت تفاهم وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتها في ردع "الهجمات الإسرائيلية" وإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صدر الثلاثاء إن قواته تعيد انتشارها في جنوب لبنان "لتمكين انتشار فعّال للجيش اللبناني وإبعاد حزب الله"، موضحاً بأن العملية "تتم بشكل تدريجي" وأنها "تتأجل في بعض القطاعات وتحتاج مزيداً من الوقت".

واتهم الجيش الإسرائيلي في البيان حزب الله بوضع "مصلحته الضيقة فوق مصالح الدولة اللبنانية" ومحاولته، "تسخين الوضع".

وقال يائير لبيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، "إذا لم ينسحب حزب الله وظلّت أوكاره قائمة في المنطقة، فلا داعي لأن تنسحب إسرائيل" حسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

برأيكم:

  • هل يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل؟
  • ما الخيارات المتاحة أمام الحكومة اللبنانية في الوقت الراهن؟
  • هل تسعى إسرائيل لإعادة النظر في الاتفاق بعد تسنّم ترامب سدة الحكم؟
  • هل تنسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية بشكل كامل كما ينص الاتفاق؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 29 يناير/ كانون الثاني.

للمشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على واتساب:

00447590001533

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message

كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:

https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC

أو عبر منصة إكس على الوسم Nuqtat_Hewar@

يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب:

www.youtube.com/bbcarabic