كأس العرب: انتصاران للأردن والعراق، وتعادل لحامل اللقب

صدر الصورة، Reuters
حقق المنتخبان الأردني والعراقي، الأربعاء، انتصارين في بداية مشوارهما في بطولة كأس العرب لكرة القدم التي تقام للمرة الثانية على التوالي في قطر، فيما اكتفت الجزائر، حاملة اللقب، بتعادل مع السودان.
وسجل المهاجم يزن النعيمات هدفاً، وحصل على ركلة جزاء لصالح المنتخب الأردني مانحاً بلاده صدارة المجموعة الثالثة، وذلك بعد الفوز على منتخب الإمارات الذي خاض غالبية المباراة منقوصاً بعد طرد مدافعه خالد الظنحاني إثر تدخله على النعيمات الذي كان منفرداً بحارس المرمى في الدقيقة 18.
واستغل علي علوان ركلة الجزاء التي حصل عليها النعيمات مسجّلاً الهدف الأول لـ "النشامى" في الدقيقة 20. وعاد النعيمات مهاجم النادي العربي القطري وحصل على ركلة جزاء أخرى، لكن علوان لاعب نادي الكرمة العراقي أهدرها.
ومع بداية الشوط الثاني، نجح مهاجم الإمارات، برونو دي أوليفيرا، في إحراز هدف التعادل لـ "الأبيض".
وفي الدقيقة 62، عاد المنتخب الأردني للتقدم بعد خطأ من المدافع كوامي كويدو، ليُحرز النعيمات الهدف الثاني.
والثلاثاء، فرض المنتخب الكويتي التعادل مع نظيره المصري بهدف لمثله ضمن منافسات المجموعة عينها.
فوز عراقي

صدر الصورة، Reuters
وفي الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة، حقق المنتخب العراقي انتصاراً على نظيره البحريني بهدفين مقابل هدف واحد، فيما تعادلت الجزائر مع السودان دون أهداف.
وعلى ملعب 974، احتاج العراق إلى 10 دقائق فقط ليفتتح التسجيل، بعدما حُوّلت رأسية أيمن حسين بالخطأ إلى داخل المرمى عن طريق الحارس البحريني إبراهيم لطف الله الذي خرج مصاباً بعد تلك اللحظة.
وعزز مهند علي تقدُّم "أسود الرافدين" في الدقيقة 25.
وقلّص البديل البحريني سيد هاشم الفارق في وقت متأخر من المباراة، مستغلاً تمريرة عرضية متقنة من عبدالله الخلصائي، لكن في النهاية صمد العراق ليحقق بداية مظفرة.
وشهدت المباراة طرد لاعب منتخب البحرين، إبراهيم الختال، بعد اعتدائه على لاعب العراق.
وبهذا الانتصار تصدّر المنتخب العراقي ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط.
وقبل هذه المباراة، تواجه المنتخبان 5 مرات مؤخراً، فاز كل منتخب منهما على الآخر مرة واحدة، وتعادلا في 3 مناسبات.
وفي خبر مفاجئ، أكّد الاتحاد العراقي لكرة القدم في بيان رسمي اليوم، أنّ لاعبه ماركو فرج اضطر إلى مغادرة معسكر المنتخب في الساعات الأخيرة، بعد اتّفاقه على الانضمام إلى أحد الأندية الأوروبية ورفض ناديه الجديد تركه.
وأضاف البيان، أنّ "لوائح البطولة ترفض إضافة أي لاعب قبل انطلاق المباراة الأولى بـ 24 ساعة إلا بتقرير طبي، ولذلك فالمنتخب الوطني سيعتمد على 22 لاعباً فقط دون إضافة أي عنصر جديد".
وفي الجهة المقابلة، دخل منتخب البحرين المباراة، بعد تأهله إلى دور المجموعات، بفوزه على جيبوتي بهدف سجّله لاعبه محمد الرميحي.
وكان منتخب البحرين قد فاز بكأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه، في يناير/كانون الثاني 2025 بعد الفوز في النهائي على عُمان بنتيجة 2-1.
الجزائر المنقوصة عددياً تصمد أمام السودان

صدر الصورة، FIFA via Getty Images
ضمن منافسات المجموعة نفسها، استهل منتخب الجزائر، حامل اللقب، مشواره في بطولة كأس العرب، بالتعادل من دون أهداف أمام نظيره السوداني على ملعب أحمد بن علي في الريان الذي امتلأت مدرجاته بالجماهير تقريباً.
ولم ينجح منتخب "محاربي الصحراء" في الخروج بنقاط المباراة الكاملة أمام السودان، بل اضطر للدفاع عن نقطة التعادل بعدما أكمل الشوط الثاني بعشرة لاعبين.
وتعرض لاعب الجزائر، آدم وناس، للطرد من المباراة قبل انتهاء الشوط الأول بقليل بعد حصوله على إنذار أصفر ثان إثر تدخله على لاعب من منتخب السودان.
ورغم فرض الجزائريين إيقاعهم في الشوط الأول، وضياع سلسلة من الفرص، إلا أن الطرد قلب الموازين.
وتحول "صقور الجديان" إلى الطرف الأكثر مبادرة مستفيداً من التفوق العددي، فارضاً حصاره على دفاع الجزائر بحثاً عن هدف يغيّر ملامح المباراة.
واستمر الضغط السوداني فيما اعتمدت الجزائر على المرتدات. ورغم المحاولات من الجانبين، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.
وافتقد منتخب "الخضر"، كما حدث في النسخة الماضية، لعدد من لاعبيه الأساسيين، بينهم رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، وإسماعيل بن ناصر لاعب ميلان الإيطالي المعار إلى دينامو زاغرب الكرواتي. لكن قائمة المنتخب الجزائري المشارك في كأس العرب تضم أيضاً نجوماً بارزين مثل إسلام سليماني وغيره.
وفي المقابل، تأهل منتخب السودان إلى البطولة العربية عبر بوابة لبنان، إذ تمكن "صقور الجديان" من التغلب على المنتخب اللبناني بهدفين لهدف في مباراة أُقيمت في الدوحة وشهدت الكثير من الإثارة، خصوصاً بعد طرد أحد لاعبي المنتخب السوداني.
ورغم ظروف الحرب التي تمر بها البلاد، فإن المنتخب السوداني تمكن من تحقيق بعض الانتصارات الكروية في الفترة الأخيرة، لعل من أبرزها التأهّل إلى كأس الأمم الأفريقية التي ستُقام في المغرب نهاية العام الجاري.

صدر الصورة، Getty Images
ويرى مراقبون أنّ كأس العرب تُعدّ فرصة سانحة أمام المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، التي تُقام بعد أشهر قليلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويشارك في هذه النسخة من بطولة كأس العرب 16 منتخباً، ويبلغ إجمالي الجوائز المقدّمة فيها نحو 36.5 مليون دولار.
وانطلقت بطولة كأس العرب أو "مونديال العرب" لأول مرة في عام 1963 من العاصمة اللبنانية بيروت، وفاز بها المنتخب التونسي.
































