بالصور: في "يوم الغضب" كمبوديون يعيدون تمثيل مجازر الخمير الحمر

يوم الغضب

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، اليوم الوطني للذكرى والمعروف باسم يوم الغضب، يحيي ذكرى ضحايا نظام الخمير الحمر

أدى مجموعة من الممثلين الكمبوديين عروضا تمثيلية توضح الفظائع والمجازر التي ارتكبها نظام الخمير الحمر في البلاد في اليوم الوطني للذكرى والمعروف باسم "يوم الغضب".

وقد سيطر النظام الدموي للزعيم الماوي بول بوت على كمبوديا بين عامي 1975 و 1979. ويعتقد أن إجمالى من قتلوا خلال فترة حكمة قد وصل إلى مليوني شخص.

وقد أجبر المدنيون على النزوح من المدن والعيش في مزارع جماعية في الريف كجزء من عملية إعادة التثقيف الثورية التي تهدف إلى إعادة هيكلة المجتمع الكمبودي جذريًا.

وقد أدى الممثلون هذه العروض في مركز، تشوي أنغ إي كاي، المختص بشؤون الإبادة الجماعية والواقع في المنطقة التي تعرف باسم "حقول القتل" التي شهدت عمليات القتل خارج العاصمة الكمبودية بنوم بنه.

طلاب ومعلمون من المدرسة الملكية للفنون الجميلة

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، أدى طلاب ومعلمون من المدرسة الملكية للفنون الجميلة عروضا تمثيلية توضح أعمال القتل أمام الحشود التي تجمعت لمشاهدة عروضهم
ضحايا كمبوديا

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، لقد قلد الممثلون الأساليب التي كان يستخدمها النظام لقتل ضحاياه
المئات تجمعوا لمشاهدة العروض

صدر الصورة، AFP/Getty

التعليق على الصورة، تجمع المئات لمشاهدة العروض التي جسدت المجازر الوحشية في ماضي البلاد
كمبوديا

صدر الصورة، AFP/Getty

التعليق على الصورة، قال الممثلون الذين أدوا العروض إنه من المهم أن يفهم الجيل الجديد ماضي البلاد
الضحايا

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، أعلنت الحكومة الكمبودية هذا اليوم مناسبة وطنية ابتداء من عام 2018، تُحيا فيه ذكرى ضحايا عمليات القتل الجماعي على يد الخمير الحمر التي وقعت في 20 مايو 1976
الضحايا

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، اختار آخرون وضع الزهور والصلاة في المركز الي يضم بعض عظام الضحايا
قُتل ما يصل إلى ربع سكان كمبوديا بالكامل تحت حكم الخمير الحمر

صدر الصورة، AFP/Getty

التعليق على الصورة، قُتل ما يصل إلى ربع سكان كمبوديا بالكامل تحت حكم الخمير الحمر
يُعتقد أن حوالي 60٪ من الضحايا أُعدموا، بينما مات الباقون بسبب المرض والجوع

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، يُعتقد أن حوالي 60٪ من الضحايا أُعدموا، بينما مات الباقون بسبب المرض والجوع

.