إحدى متهِمات هارفي واينستين بالتحرش "تحرشت جنسيا بصبي"

تواجه آسيا أرجنتو، التي كانت من أوائل الممثلات اللاتي يتهمن قطب الانتاج السينمائي في هوليوود هارفي واينستين بالتحرش الجنسي، مزاعم بالتحرش بممثل صبي منذ خمسة أعوام، عندما كان في السابعة عشر.

ووردت تقارير عن أن الممثلة الإيطالية دفعت للممثل جيمي بينيت، وهو الآن في الثانية والعشرين، 380 ألف دولار لشراء صمته بعد اتهامه ياها بالتحرش به جنسيا في غرفة فندق في كاليفورنيا.

وكانت أرجنتو آنذاك في السابعة والثلاثين. وكان عمر بينيت آنذاك 17 عاما وشهرين، بينما يبلغ عمر القبول والإيجاب في ولاية كاليفورنيا 18 عاما.

وتقول كاري غولدبرغ، محامية أرجنتو، إن النقود أُعطيت لبينيت لمساعدته وأنه كان يستغل مساعدتها له.

وقالت غولدبرغ إن أرجينتو كانت مضطرة للتعامل مع أشخاص "استغلوا نقاط ضعفها وقوتها".

ووصف محامي بينيت اللقاء الجنسي في الفندق بين موكله وأرجينتو بأنه "اعتداء جنسي" أضر نفسيا بموكله وبدخله وقدرته على العمل.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بحوزتها صورا ووثائق تثبت أن أرجنتو وبينيت كانا في الفراش معا، بما يؤيد مزاعمه. ومن بين الوثائق التي تقول نيويورك تايمز إنها في حوزتها صورة سيلفي للاثنين يستلقيان فيها على الفراش، ويرجع تاريخها إلى 9 مايو/أيار 2013.

ووفقا للوثائق التي اطلعت عليها نيويورك تايمز، فإن الاتفاق بين أرجينتو وبينينت تم إبرامه في أبريل/نيسان من العام الحالي.

وشاركت أرجينتو مع بينيت في بطولة فيلم واحد سويا، ولعبت فيه أرجينتو دور أم بينيت.

ووجهت اتهامات رسمية لواينستين بالاغتصاب وارتكاب إساءات جنسية متعددة ضد عدد من النساء اللواتي رفع بعضهن دعاوى قضائية ضده في مدينة نيويورك.

وكانت عشرات النساء أثرن مزاعم بشأن قيام المنتج، البالغ من العمر 66 عاما، بارتكاب اساءات جنسية ضدهن، من بينها الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وكانت تلك المزاعم وراء انطلاق حركة "أنا أيضا" (# مي تو).

وخلقت هذه الحملة نوعا من التضامن والدعم "الافتراضي" على صفحات التواصل الاجتماعي بين أشخاص، معظمهم من النساء، تحدثوا عن حوادث تحرش مروا بها.

وكانت أرجينتو اتهمت واينستين بالاعتداء عليها في التسعينيات. وكان رونان فارو، الصحفي في صحيفة ذا نيويوركر، قد نشر مقالا يزعم أن واينستين استخدم محققين خاصين، من بينهم عملاء سابقون في الموساد، في محاولة للتستر على مزاعم التحرش الجنسي، وتعقب من اتهمنه بالتحرش، ومن بينهن أرجينتو.

وقالت أرجينتو آنذاك "لماذا لم أتحدث سابقا؟ كان عملاء سابقون في الموساد يلاحقوننا".