في ضربة جديدة لاتفاقية شينغن، بلجيكا تعيد العمل باجراءات الحدود مع فرنسا

متظاهرون من انصار حركة بيغيدا المعادية للاسلام في مدينة غينت البلجيكية

صدر الصورة، epa

التعليق على الصورة، متظاهرون من انصار حركة بيغيدا المعادية للاسلام في مدينة غينت البلجيكية

قالت بلجيكا الثلاثاء إنها قررت استئناف العمل بشكل مؤقت باجراءات الحدود مع فرنسا من أجل منع وصول المهاجرين من معسكر "الغابة" في كاليه بفرنسا، وذلك في ضربة جديدة الى اتفاقية شينغن للتنقل الحر.

وقال وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون إن معظم المهاجرين الموجودين حاليا في كاليه، وهو ميناء يقع شمالي فرنسا، يريدون التوجه الى بريطانيا، وانهم قد يستخدمون بلجيكا كممر لهذا الغرض.

وقال الوزير البلجيكي "لقد احطنا المفوضية الاوروبية علما بأننا سنتوقف بشكل مؤقت عن اتباع شروط شينغين"، وذلك في اشارة الى منطقة التنقل الحر التي تشمل 26 بلدا اوروبيا.

وقال جامبون أن عملية ضبط الحدود سيشرف عليها من 250 الى 290 ضابط شرطة، وانها ستتضمن ايضا عمليات تفتيش حول ميناء زيبروغه الذي تبحر منه العبارات الى بريطانيا.

وقال "سننفذ اجراءات الحدود في عدة مواقع استراتيجية، وفي مناطق يستخدمها المهربون تعرفت عليها الشرطة."

وكان من المزمع ان يفرغ معسكر "الغابة" من ساكنيه يوم الثلاثاء، ولكن الموضوع أجل فيما اجلت محكمة فرنسية النظر في مشروعيته الى يوم الاربعاء او الخميس.

وقال جامبون "إن عملية تفكيك الغابة ممكنة وحقيقية، وبدأنا بالفعل نلاحظ تحركا للمهاجرين. هناك احتمال ان ينتقل الآلاف الى هنا (بلجيكا)، وهؤلاء ليسوا لاجئين بل مهاجرين لا يريدون الاقامة في فرنسا او بلجيكا بل هم مصممون على التوجه الى بريطانيا."