الرئيس الأفغاني: لا أدلة على مقتل زعيم حركة طالبان

تسبب تعيين الملا منصور في انشقاقات في حركة طالبان

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، تسبب تعيين الملا منصور في انشقاقات في حركة طالبان

قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إنه لا توجد أدلة كافية تثبت مقتل زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور في صراع داخل الحركة.

وأدلى الرئيس الافغاني بهذه التصريحات عقب نشر حركة طالبان شريطا صوتيا قالت إنه لملا منصور يصف فيه التقارير التي تحدثت عن مقتله في مواجهة بالاسلحة النارية بأنها "تفتقر لأي اساس من الصحة."

وكانت تلك التقارير قد قالت إن المواجهة وقعت قرب مدينة كويتا الباكستانية في الاسبوع الماضي.

وكان قد نودي بمنصور زعيما لحركة طالبان في تموز / يوليو الماضي، وذلك بعد أن اكدت الحركة موت زعيمها السابق الملا محمد عمر في عام 2013.

وتسبب تعيين الملا منصور في حدوث انشقاقات داخل الحركة.

"دعاية معادية"

وقال الرئيس الأفغاني في مؤتمر صحفي عقده الاثنين، "لا توجد أدلة تثبت مقتل منصور. يجب تحليل الحادث الذي وقع بشكل دقيق."

وكان الرئيس غني يشير الى المواجهة التي قيل إنها وقعت على اطراف مدينة كويتا يوم الثلاثاء الماضي.

وجاء في بعض التقارير أن منصور اصيب بجروح خطيرة، بينما قالت أخرى إنه قتل ومعه 4 من عناصر الحركة.

وكانت الحركة اصدرت في وقت متأخر من يوم السبت تسجيلا صوتيا يشير المتحدث فيه الى "الاشاعات القائلة إن قتالا نشب داخل حركة طالبان اثناء احد الاجتماعات. وتقول هذه الاشاعات إنني اصبت بجروح في ذلك الصدام بينما قالت وسائل اعلام اخرى إنني مت. ايها الاخوة، هذه التقارير ليست صحيحة، ومما لا شك فيها أنها جزء من الجهد الدعائي للعدو."

ومما يجدر ذكره أن الصوت يشبه الى حد بعيد صوت منصور، ولكن مع ذلك عبر البعض عن شكوك حول صدقيته.

ويقول المتحدث في التسجيل الذي بلغ طوله 17 دقيقة إنه لم يشاهد المكان الذي قيل إن المواجهة وقعت فيه "لعدة سنوات"، مضيفا "اني بخير ورفاقي بخير، وانا الآن مع رفاقي."

ويصر المتحدث على أن حركة طالبان ستواصل القتال لتأسيس "حكومة اسلامية" في افغانستان، وانها سترفض كل مبادرات السلام.

يذكر ان الملا منصور اشرف على سلسلة من الانتصارات الميدانية حققتها الحركة منذ آب / اغسطس الماضي منها سيطرتها لفترة وجيزة على مدينة قندز شمالي البلاد.

ولكن الحركة تشظت ايضا الى عدد من الفئات المتناحرة.

وكان عدد من كبار قادة الحركة قد رفضوا مبايعة الملا منصور، كما شكّل فصيل مناوئ له الشهر الماضي بقيادة الملا محمد رسول.