فرنسا تحاول تحديد هوية القتلى في المداهمة بحي سان دوني

صدر الصورة، AP
يحاول الخبراء الفرنسيون معرفة إن كان الشخص المشتبه بأنه مدبر هجمات باريس كان بين من قتلوا في مداهمة للشرطة على شقة الأربعاء.
وقالت الشرطة إن عبد الحميد أباعود كان هو الهدف عندما اقتحمت الشرطة الشقة الواقعة في حي سان ديني في ضواحي باريس.
وقال مدعي باريس إنه لا أباعود ولا صلاح عبد السلام كانا بين الثمانية الذين قبض عليهم، ولكن لا تزال هناك جثتان يجب تحديد هويتهما.
ومن المقرر أن يصوت أعضاء البرلمان الفرنسي الخميس على تمديد حالة الطوارئ.
وقد أقر تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي يسيطر على أجزاء في سوريا والعراق، بأنه هو المسؤول عن الهجمات التي ضربت باريس الجمعة، حينما قتل مسلحون، وانتحاريون 129 شخصا، وجُرح مئات آخرون.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن أباعود، البالغ من العمر 27 عاما، قتل الأربعاء عندما اقتحمت الشرطة المسلحة بناية في حي سان ديني.

ولكن مدعي باريس، فرانسوا مولين، كان قد قال في وقت سابق إنه لا يستطيع تحديد عدد الأشخاص الذين قتلوا بالضبط، ولا هوياتهم، لكن هناك قتيلين بالتأكيد.
وأحد القتيلين كان امرأة يعتقد أنها فجرت حزاما ناسفا، عند دخول الشرطة. وقال مصدر مقرب من التحقيقات إن المرأة قد تكون ابنة عم أباعود، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.
وقال مولين إنه يبدو أن "فريقا جديدا من الإرهابيين" كان متأهبا لهجوم جديد.

صدر الصورة، Getty
وقال قائد إحدى فرق القوات الخاصة التي شاركت في اقتحام الشقة إن طائرات بلا طيار مزودة بآلات تصوير استخدمت من أجل مشاهدة ما يجري في الداخل خلال العملية، لكن كان هناك حطام كثير. وقد أطلق المتشددون النار على كلب فقتلوه خلال العملية.
وقال جان-ميشيل فوفيرج لصحيفة لو فيغارو إنهم حينما دخلوا المبنى وجدوا جثة سقطت من الدور الثالث إلى الدور الثاني.
وكانت الجثة بحسب ما قاله - مشوهة، ربما بسبب القنابل اليدوية، ولم يتعرف عليها.
وأضاف أنه "كان هناك أناس آخرون على الدرج، وكان رجلان يختبئان تحت بطانية تحت الدرج، وقبضنا عليهما".
وقال مولين الأربعاء إن هوية الأشخاص الثمانية المقبوض عليهم في الاقتحام لم تتأكد.
ولكن لم يكن بينهم صلاح عبد السلام، البالغ من العمر 26 عاما، والذي يحمل جنسية فرنسية، وهو أحد المشتبه بهم في هجمات الجمعة، والذي يعتقد أنه فر. وكان قد قتل في الهجمات سبعة متشددون آخرون.

صدر الصورة، AFP
ويعد هدف المداهمة، عبد الحميد أباعود، شخصية مهمة في خلية تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" تلاحقها الاستخبارات الأمريكية منذ شهور، بحسب ما قاله مسؤولون أمريكيون لوكالة أسوشيتيدبرس.
ويعتقد أنه هرب إلى سوريا عقب عملية للشرطة في بلجيكا في يناير/كانون الثاني، وتصور دعايات التنظيم تمتعه بقدرة على التنقل بين أوروبا وسوريا، دون أن يرصد.
وكان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قد أعلن حالة الطوارئ لفترة 12 يوما.
لكن هناك مشروع قرار أمام مجلس النواب في البرلمان الفرنسي سيصوت عليه الخميس، يقضي بتمديد الطوارئ لثلاثة أشهر، ثم يصوت عليه مجلس الشيوخ الجمعة.








