تعرف على انتخابات ميانمار التي تقصي المسلمين؟

الرهبان البوذيون يتمتعون بنفوذ سياسي كبير في ميانمار

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، الرهبان البوذيون يتمتعون بنفوذ سياسي كبير في ميانمار

بدأ الناخبون في ميانمار الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ عام 1990.

وأقصي من التصويت أكثر من مليون من مسلمي الروهينغا الذين يعيشون في البلاد بعد إلغاء وثائق هوياتهم.

ويتوقع كثيرون فوز الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي تنتمي إليها السجينة السياسية السابقة المؤيدة للديمقراطية أونغ سان سوتشي بمعظم المقاعد.

وحازت سوتشي على جائزة نوبل للسلام عام 1991 بفضل نضالها من أجل التغيير السلمي.

عدد كبير من المسلمين يعيشون في ميانمار

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، عدد كبير من المسلمين يعيشون في ميانمار

ويحظر على سوتشي، بموجب الدستور، الترشح للرئاسة لأن ابنيها يحملان جوازي سفر بريطانيين، وليسلهما جواز سفر ميانمار.

واعتبرت سوتشي هذا القرار غير منصف.

ولا يوجد لدى حزب سوتشي مرشح واضح للرئاسة، لكنها تؤكد أن سلطتها ستكون أعلى من الرئيس، حال فوز حزبها في الانتخابات البرلمانية.

الدستور يحظر ترشح السياسية المؤيدة للديمقراطية سان سوتشي لمنصب الرئيس

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، الدستور يحظر ترشح السياسية المؤيدة للديمقراطية سان سوتشي لمنصب الرئيس

ولن يضم أكبر حزبين في البلاد مرشحين مسلمين، وأقرت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية أنها أسقطت من قائمتها المرشحين المسلمين بسبب الضغوط من إحدى جماعات الرهبان البوذييين.

سيدة مسنة من مؤيدي حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم في ميانمار المدعوم من الجيش تشارك في إحدى الفعاليات الانتخابية

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، سيدة مسنة من مؤيدي حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم في ميانمار المدعوم من الجيش تشارك في إحدى الفعاليات الانتخابية

ووقع الكثير من أعمال العنف الطائفية بين البوذيين والمسلمين خلال الأعوام القليلة الماضية.

ويمكن القول إن مبدأ رفض العنف يمثل عنصرا أساسيا في الديانة البوذية، لكن الرهبان البوذيين اتهموا باستخدام خطاب الكراهية ضد المسلمين والانضمام إلى الغوغاء الذين قتلوا العشرات.

عشرة آلاف من الرهبان البوذيين في ميانمار يتجمعون في إحدى المناسبات

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، عشرة آلاف من الرهبان البوذيين في ميانمار يتجمعون في إحدى المناسبات

وتعيش ميانمار في ظل حكم ديكتاتوري عسكري منذ نحو 50 عاما، ولا يزال الجيش يتمتع بـ25 في المئة من مقاعد البرلمان، وهذا يضمن له بشكل كاف رفض أي تعديل على الدستور.

لا يجري انتخاب الرئيس بالتصويت الشعبي، لكن عن طريق البرلمان بشكل غير مباشر، وهي عملية معقدة تنتهي باختيار المجلسين التشريعيين والجيش رئيسا من بين ثلاثة مرشحين، ويتولى المرشحان الآخران منصب نائبي الرئيس، لكن الأمر يستغرق ثلاثة أشهر حتى يعلن المجمع الانتخابي هذا القرار.