مقتل 9 أشخاص في حصار لمركز شرطة في الهند

صدر الصورة، EPA
قُتل تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة مسلحون، في حصار مركز شرطة استمر عدة ساعات في ولاية البنجاب في الهند بالقرب من الحدود مع باكستان.
ونجحت قوات الأمن الهندية في فض الحصار وقتل المهاجمين الثلاثة.
وكان بين القتلى الستة الآخرين ثلاثة من أفراد الشرطة أحدهم هو المشرف العام على الشرطة في ولاية البنجاب. أما القتلى الثلاثة الآخرون فهم مدنيون.
وفي بادئ الأمر، اختطف المهاجمون سيارة، ثم فتحوا النار على محطة للحافلات قبل اقتحام قسم الشرطة في منطقة غورداسبور، حسبما أفاد مسؤولون.
ويعتقد مسؤولو الشرطة أن المسلحين جاءوا من الجزء الهندي من كشمير.
وقال سالويندر سينغ رئيس شرطة غورداسبور لبي بي سي "عملية دفع المهاجمين انتهت. المهاجمون الثلاثة قتلوا".
وكان المهاجمون مسلحين بأسلحة اوتومكاتيكية ويرتدون أزياء عسكرية.
ومن الشائع وقوع مثل هذه الهجمات في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان، لكن من النادر جدا شن هجمات في ولاية البنجاب المجاورة.

صدر الصورة، Getty
وقال نائب رئيس شرطة غورداسبور افيناف تريخا لوكالة فرانس برس إن المهاجمين تحصنوا داخل منطقة المهجع داخل مركز الشرطة و"أطلقوا النار بصورة مستمرة".
وأوضح في تصريحات للصحفيين بموقع الحادث: "لقد كانوا يرتدون زي الجيش وجاءوا في سيارة (سوزوكي) ماروتي".
كما عثرت قوات الأمن على قنابل على السكك الحديدية في محطة "ديناناغار" القريبة، بحسب وسائل إعلام هندية.
وأرسلت تعزيزات من قوات الأمن إلى المنطقة، وكان من بين القتلى مفتش شرطة البنجاب (المحقق) بالجيت سينغ، حسبما أفاد رئيس شرطة غورداسبور سالويندر سينغ لبي بي سي.
وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية الهندي جيتندرا سينغ إن "هناك تقارير سابقة تتحدث عن تسلل عبر الحدود (في غورداسبور) وتعمد باكستاني لإحداث ضرر في المنطقة".
وأدنت وزارة الخارجية الباكستانية الهجوم في بيان، قائلة "باكستان تعيد التأكيد على إدانتها للإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره".
وأضاف البيان "نتقدم بتعاطفنا وتعازينا الخالصة لحكومة وشعب الهند".

صدر الصورة، EPA








