مقتل شخصين بقصف مدفعي شرقي أوكرانيا

قال الجيش الأوكراني إنه قد أكمل المرحلة الأولى من عملية سحب الأسلحة الثقيلة

صدر الصورة، AP

التعليق على الصورة، قال الجيش الأوكراني إنه قد أكمل المرحلة الأولى من عملية سحب الأسلحة الثقيلة

قتل شخصان بقصف مدفعي شرقي أوكرانيا فيما تهدد اشتباكات متفرقة بتقويض اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه الشهر الماضي بين القوات الأوكرانية والمتمردين الانفصاليين.

فقد قتل المصور سيرغيه نيكولاييف الذي يعمل لصحيفة سويغودينيا الأوكرانية اليومية في قتال اندلع في قرية قريبة من مطار دونيتسك المتنازع عليه، حسبما قالت الصحيفة في تصريح.

من جانب آخر، قالت حركة "القطاع اليميني" الأوكرانية القومية المتطرفة التي تحارب إلى جانب القوات الحكومية الأوكرانية لوكلاة فرانس برس إن أحد مسلحيها قتل هو الآخر في المعركة ذاتها.

وقال أندري ليسنكو الناطق العسكري الأوكراني إن القتال قد توقف في معظم المناطق الأمامية، ولكن المتمردين ما زالوا يطلقون النار على المواقع الأوكرانية قرب المطار المذكور.

ولم يبلغ عن سقوط أي من الجنود الحكوميين في الساعات الـ 24 الماضية.

ويقول طرفا الصراع إنهما يواصلان سحب اسلحتهما الثقيلة من المواقع الأمامية، وهي خطوة أساسية في تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار الهادف إلى وضع نهاية لحرب فتكت بأرواح 5800 شخصا على الأقل منذ اندلاعها في نيسان / أبريل الماضي.

وقال الجيش الأوكراني للوكالة الفرنسية إنه قد أكمل المرحلة الأولى من عملية سحب الأسلحة الثقيلة بسحب مدافعه من عيار 100 ملم، وانه ينتظر الأمر بسحب المدافع ذات العيار الأكبر.

ويقول المتمردون من جانبهم إنهم سحبوا معظم اسلحتهم الثقيلة من الخطوط الأمامية.

ولكن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يقولون إنه من السابق لأوانه تأكيد سحب كل الأسلحة الثقيلة.

وكان مبعوث المنظمة إلى أوكرانيا قد قال لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة إنه فيما توجد مؤشرات مشجعة، فإن أوكرانيا ما زالت في خطر الانجرار إلى حرب شاملة.

وقال المبعوث "يبدو أننا نقف على مفترق طرق، إذ نواجه خطر التصعيد من جهة أو نرى انتصار العقل والمسؤولية والانسانية ونسلك طريق السلام."

وأجرى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اتصالا هاتفيا بالرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو يوم السبت بحث معه فيه القصف المتواصل في الشرق وسبل تعافي البلاد التي مزقتها الحرب حسبما جاء في تصريح أصدره البيت الأبيض في واشنطن.

وجاء في التصريح أن المسؤولين بحثا أيضا عجز منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن تأكيد سحب روسيا اسلحتها الثقيلة من الخطوط الأمامية، على حد تعبير البيت الأبيض.

وكان بوروشينكو قد حذر يوم الجمعة من أن سحب الأسلحة الثقيلة ما هو إلا "خطوة اختبارية أولى"، مضيفا "أن جنودنا مستعدون في أي لحظة لاعادة الأسلحة إلى مواقعهم السابقة من أجل التصدي للعدو."

وتتهم كييف روسيا بمواصلة تزويد المتمردين بالاسلحة والرجال، وقال بوروشينكو إن روسيا ستظل تشكل تهديدا لأوكرانيا حتى في حال توقف القتال.

وكان قرار روسيا ضم شبه جزيرة القرم اليها قد تسبب في أخطر مواجهة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.