اختطاف 30 من الهزارة الشيعة في أفغانستان

تصاعد العنف بشكل كبير في أفغانستان العام الماضي

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، تصاعد العنف بشكل كبير في أفغانستان العام الماضي

أكدت شركة حافلات أفغانية أن مسلحين مجهولين في جنوب البلاد أوقفوا اثنتين من حافلاتها كانتا متجهتين إلى العاصمة كابول وخطفوا نحو 30 شخصا من أقلية الهزارة العرقية.

وتعرض الهزارة لما يقولون إنه "اضطهاد" من حركة طالبان التى حكمت أغلب البلاد في تسعينات القرن الماضي.

ويتبع أغلب الهزارة المذهب الشيعي.

ولم تشهد أفغانستان الكثير من العنف الطائفي خلال الأعوام العشرين الماضية لكن الهزارة يشكون باستمرار من "التفرقة في المعاملة والمضايقة" من السنة الذين يشكلون أغلبية السكان.

وحسب الشهود فإن الركاب أجبروا على الترجل من الحافلتين في ساعة متأخرة من مساء الإثنين بعد أن أوضحت وثائق الهوية إنتماءهم للهزارة.

وقال ناصر أحمد مدير شركة الحافلات في قندهار جنوب أفغانستان "سائقونا توقفوا للمسلحين لأنهم كانوا يرتدون زيا عسكريا وطلبوا إبراز وثائق الهوية".

وتؤكد الشرطة في الإقليم إنها تتحرى عن عملية الخطف وتقوم بعمليات بحث وجمع للمعلومات للتوصل إلى موقع احتجاز المخطوفين.

وأوقف متشددون من طالبان العام الماضي حافلتين صغيرتين في اقليم غور وسط أفغانستان وأطلقوا الرصاص على 14 راكبا قيل إنهم من جماعة الهزارة فقتلوهم.

كانت الأمم المتحدة أعلنت أن عدد القتلى والجرحى المدنيين في افغانستان ارتفع بنسبة 22 في المائة عام 2014 عن العام السابق.

ووصل عدد القتلى إلى 3699 بينما وصل عدد الجرحى إلى 6849 مما يجعل عام 2014هو الأكثر دموية منذ بدء الأمم المتحدة تسجيل الضحايا عام 2009.

وللمرة الأولى يفوق عدد الضحايا في المعارك بين طالبان والحكومة عدد ضحايا القنابل التي توضع في الشوارع ، حسب ما كشفت الاحصاءات.

وكانت القوات الأجنبية قد أنهت مهامها في البلاد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.