تبرئة الاسترالي ديفيد هيكس من تهم الإرهاب بالولايات المتحدة

صدر الصورة، AFP
أسقطت محكمة أمريكية تهمة الإرهاب عن الاسترالي، ديفيد هيكس، الذي كان في معتقل غوانتانامو.
وكان هيكس البالغ من العمر 39 عاما، اعترف في القاعدة الأمريكية عام 2007 بتقديم الدعم للإرهاب.
ولكن محكمة أمريكية أسقطت عنه التهمة، لأنها ليست جريمة حرب، وبالتالي ما كان عليه أن يمثل أمام محكمة عسكرية.
وقد ألقي القبض على هيكس عام 2001 في افغانستان، حيث كان يتلقى تدريبات، والتقى أسامة بن لادن.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن الولايات المتحدة لن تستأنف الحكم.
"طريق طويل"
وقال ويلس ديكسون، محامي هيكس، إن موكله سعيد بالخبر، "فقد أصبح حرا ليعيش حياته دون عبء الإدانة".
ونقلت قناة أي بي سي عن والد ديفيد قوله: "إن الطريق كان طويلا، وهاهو ينتهي".
وقد سافر ديفيد إلى باكستان عام 2009 وانضم إلى جماعة عسكر طيبة المتشددة في العام التالي، وشارك في هجمات على القوات الهندية، حسب مستندات عرضت على المحكمة.
وبعدها سافر إلى أفغانستان حيث ألقت عليه قوات التحالف القبض وسلمته إلى القوات الأمريكية في أواخر 2001.
وقضى أكثر من 5 أعوام في غوانتانامو، حيث يقول إنه تعرض للتعذيب.
واستفاد من تخفيض مدة العقوبة مقابل اعترافه بالتهم المنسوبة إليه.








