هجمات باريس: دفن أحمدي كوليبالي في إحدى ضواحي باريس

تعتقد الشرطة أن كوليبالي قتل شرطية في منطقة مونروج أيضا

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، تعتقد الشرطة أن كوليبالي قتل شرطية في منطقة مونروج أيضا

دفن أحمدي كوليبالي، المسؤول عن الهجوم على متجر يهودي في فرنسا، في إحدى ضواحي العاصمة، باريس.

وأفادت مصادر أمنية إن كوليبالي دفن في مربع المسلمين بمقبرة ثيي خارج العاصمة.

وقتل 17 شخصا في أعمال عنف شهدتها باريس، بدأت بهجوم على مقر مجلة "شارلي إبدو" الساخرة يوم 7 يناير/ كانون الثاني.

ودفن المسلحان الآخران، الشقيقان كواشي، في وقت سابق.

وقتل كوليبالي البالغ من العمر 32 عاما، أربعة أشخاص، واحتجز عددا من الرهائن في متجر يهودي شرقي العاصمة باريس، يوم 9 يناير/ كانون الثاني.

وتعتقد الشرطة أنه قتل أيضا شرطية في منطقة مونروج، قبل ذلك.

ويعرف عن كوليبالي اقترافه العديد من الجرائم، منها المخدرات، وكانت له علاقة بأحد الشقيقين كواشي.

سحب الجنسية

وأقرت هيئة قضائية فرنسية، في وقت سابق، سحب الجنسية الفرنسية من مزدوج الجنسية إذا أدين في قضية تتعلق "بالإرهاب".

وقد طعن المغربي أحمد سحنوني، الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 2003 في قرار سحبها منه.

ولكن المجلس الدستوري برر الإجراء بالحاجة الملحة إلى مواجهة تطرف الإسلاميين المتشددين.

وكان سحنوني سجن عام 2013 سبعة أعوام في قضايا متعلقة "بالإرهاب".

وينص القانون الفرنسي على سحب الجنسية الفرنسية من المواطنين المجنسين، إذا أدينوا "بأعمال إرهابية"، ولكن إذالم يجعلهم ذلك بلا جنسية أخرى.

وبين استطلاع للرأي أجرته صحيفة قبل أيام أن 81 في المئة من الفرنسيين يريدون أن تسحب جوازات السفر الفرنسية من مزدوجي الجنسية إذا أدينوا "بأعمال إرهابية".

وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 68 من الفرنسيين يرون أن المواطنين الفرنسيين الضالعين في "الجهاد" في الخارج لا ينبغي أن يسمح لهم بالعودة إلى فرنسا.