هونغ كونغ: المحتجون يعلقون خطط المحادثات مع الحكومة

توترت الاجواء بعد مصادمات بين المحتجين ومعارضين لهم.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، توترت الاجواء بعد مصادمات بين المحتجين ومعارضين لهم.

علق قادة المحتجين في هونغ كونغ المحادثات التي كان من المقرر إجراؤها الجمعة بين ناشطين مطالبين بالديمقراطية والسلطات إثر اشتباكات عنيفة بينهم وبين معارضين للحركة الاحتجاجية. وقالت مجموعة من الطلاب إنه لم يكن أمامهم بديل من إلغاء تلك المحادثات بسبب فشل حكومة هونغ كونغ في حمايتهم.

وإعتقلت الشرطة تسعة عشر شخصا خلال الإحتجاجات المتواصلة في الشوارع والمؤيدة للديمقراطية، من بينهم أفراد يشتبه في انتمائهم الى عصابات في المدينة ُتتهم بمهاجمة المحتجين.

وكان قادة المحتجين في هونغ كونغ قد هددوا بالانسحاب من المحادثات ما لم تمنع الحكومة "الهجمات المنظمة"على المحتجين.

وقالت مجموعة طلابية إن الحكومة "سمحت للمافيا بمهاجمة المشاركين السلميين في الاحتجاجات. لقد أغلقت الطريق أمام إمكانية إجراء حوار، وعليها تحمل العواقب".

وتشهد هونغ كونغ احتجاجات مستمرة منذ نحو ستة أيام بسبب خطط حكومية لتدقيق هويات المرشحين في الانتخابات المقبلة لاختيار رئيس للحكومة المحلية، مناطق عدة في المدينة.

ويقول المحتجون إن موقف الحكومة المركزية لا يضمن تنظيم الانتخابات الحرة التي يسعون إليها.

وقبل المحتجون في وقت سابق عرضا حكوميا بإجراء المباحثات بهدف بحث الإصلاح السياسي في هونغ كونغ.

ووقعت بعض المصادمات بين المحتجين ومجموعات اخرى مؤيدة للحكومة الا ان الشرطة فصلت بين الطرفين.

ويشعر بعض السكان المحليين بالغضب بسبب تعطل أعمالهم جراء الاحتجاجات لكن ناشطين يقولون إن السلطات هي التي تنسق المعارضة للمحتجين.

وألقت الصين بثقلها وراء حاكم هونغ كونغ إذ وصفت الاحتجاجات بأنها غير قانونية و"محكوم عليها بالفشل".

هونغ كونغ

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، تزايدت أعداد المحتجين في أعقاب المصادمات بينهم وبين المعارضين للحركة الاحتجاجية
هونغ كونغ

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، حاول ناشطون منع معارضي الاحتجاج من إزالة الحواجز