أوباما يدافع عن مدير السي آي أيه بعد إقرار الوكالة بممارسة التعذيب
دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان وإقراره بممارسة الولايات المتحدة للتعذيب على سجناء بعد أحداث 11/9.
وجاءت تعليقات أوباما في وقت تحضّر فيه لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي لإعلان تقريرها عن برنامج الاستجواب في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه).
وقال أوباما "لقد عذبنا بعض الناس ... وفعلنا بعض الأشياء التي كانت مخالفة لقيمنا".
وأضاف أن برينان يحظى بـ "ثقة تامة"، على الرغم من إقرار الوكالة أنها بحثت في كومبيوترات بعض أعضاء مجلس الشيوخ خلال فترة تحقيق اللجنة.
وسبق لأوباما القول إن الطرق المستخدمة من السي آي أيه ضد سجناء االقاعدة في مواقع سرية خارج الولايات المتحدة تساوي، في طبيعتها، التعذيب.
وقال أوباما في أبريل/نيسان 2009 إنه يعتقد أن الاغراق بالماء كان تعذيبا، وكان خطأ، مهما كان المبررات القانونية المستخدمة".
اعتراف

صدر الصورة، AFP
وأوضح الرئيس الأمريكي في حديثه الجمعة أن مسؤولين أمريكيين في ذلك الوقت استخدموا طرقا قاسية بسبب "الضغط الهائل" الذي كانوا تحته لمنع هجوم آخر على الولايات المتحدة في أعقاب 11/9.
وقال أوباما "في اعقاب 11/9 مباشرة، فعلنا بعض الأشياء كنا فيها خاطئين وفعلنا كثير من الاشياء التي كنا فيها مصيبين، لكننا عذبنا بعض الناس".
وكان مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان أقر بتجسس وكالته على أعضاء لجنة مجلس الشيوخ، التي تحقق في اتهامات للسي آي أيه بممارسة التعذيب.

صدر الصورة، AFP
وأفادت تقارير اعلامية أن مدير وكالة المخابرات المركزية أجبر على الاعتذار الخميس، بعد اعتراف موظفيه بالتجسس على أعضاء في لجنة شكلها مجلس الشيوخ الأمريكي في اتهامات استخدام التعذيب ضد مشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في السنوات التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
وكانت أول إشارة عن تجسس السي آي أيه على العاملين في لجنة مجلس الشيوخ قد وردت في مارس/آذار الماضي في حديث مثير لرئيسة اللجنة داني فاينستاين التي اتهمت الوكالة بمحاولة "ترهيب" لجنتها.
وكان برينان رفض للوهلة الأولى مزاعم التجسس هذه، لكنه عاد الخميس ليصدر بيانا يؤكد فيه أن ضباطه قد دخلوا "بشكل غير مشروع" على أجهزة كومبيوتر أعضاء في مجلس الشيوخ.








