مراهق يقتل متهما بالتجديف أثناء احتجازه بمركز شرطة في باكستان

يقول مراسلون إن قوانين حظر التجديف الصارمة في باكستان كثيرا ما تستخدم بهدف تصفية الحسابات.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، يقول مراسلون إن قوانين حظر التجديف الصارمة في باكستان كثيرا ما تستخدم بهدف تصفية الحسابات.

قتل مراهق باكستاني متهما بالتجديف، يدعى خليل أحمد، أثناء احتجازه في مركز للشرطة في وسط باكستان، بحسب ما أعلنه مسؤولون.

وأوضح المسؤولون أن الصبي دخل إلى مركز الشرطة في إحدى قرى إقليم البنجاب قبل أن يطلق النار على أحمد، البالغ من العمر 65 عاما.

وأعتقلت السلطات المراهق عقب وقوع الحادث.

وألقي القبض على أحمد، وهو من الطائفة الأحمدية، قبل أربعة أيام بموجب قانون يحظر التحديف.

وكانت محكمة باكستانية تنظر في طلب أحمد الإفراج عنه مقابل دفع كفالة.

وتعتبر السلطات الباكستانية الطائفة الأحمدية خارجة على الدين الإسلامي.

ويقول مراسلون إن قوانين حظر التجديف الصارمة في باكستان كثيرا ما تستخدم لتصفية الحسابات.

واتهمت الشرطة الباكستانية الشهر الحالي 68 محاميا بالتجديف في قضية يعتقد أنها الأكبر من نوعها على الإطلاق في البلاد.

ووجهت الاتهامات للمحامين بإقليم البنجاب بعدما نظموا احتجاجا ضد اعتقال الشرطة أحد زملائهم.