جرح 6 في هجوم بالسكاكين على محطة قوانغتشو للقطارات جنوب الصين

صدر الصورة، AFP
قال مسؤولون صينيون إن رجالا مسلحين بالسكاكين شنوا هجوما أسفر عن جرح ستة أشخاص على الأقل في محطة قطارات قوانغتشو جنوبي الصين.
ولا يعرف على وجه التحديد عدد المهاجمين الذين اعتقلت الشرطة أحدهم بعد أن أطلقت عليه الرصاص.
ولا توجد معلومات حتى الآن بشأن دوافع الهجوم، لكنه يأتي بعد أسبوع من هجوم على محطة أورومتشي في إقليم شينجيانغ شمالي غربي الصين.
وأوردت وسائل الإعلام المحلية روايات متضاربة بشأن عدد المشاركين في هجوم الثلاثاء، إذ قالت بعض الروايات إنهم أربعة مهاجمين، في حين أفادت تقارير أخرى بأنهم اثنان استطاع أحدهما الفرار.
وليس معروفا كيف بدأ الحادث، لكن صحيفة (قوانغتشو جورنال) نقلت عن أحد أصحاب المتاجر قوله إن المشتبه بهم انتظروا لمدة ساعتين إلى جوارمتجره قبل شن الهجوم.
وقال شهود عيان للصحيفة الصينية إن الهجوم بدأ بعد وقت قصير من وصول قطار قادم من كونمينغ إلى المحطة.
وأضاف الشهود أنه كان من بين الركاب المغادرين للقطار مجموعة من الشباب يرتدون ملابس بيضاء وقبعات بيضاء ويحملون سكاكين كبيرة.

صدر الصورة، AFP

صدر الصورة، AFP

صدر الصورة، AFP
ثالث هجوم
وتحدثت صحيفة (تشاينا نيوز) مع سيدة من منغوليا الداخلية أصيبت في الهجوم وتدعى ليو يو ينغ.
وكانت ليو يو ينغ قد وصلت إلى محطة قطارات قوانغتشو وأثناء التقاطها صورا في الساحة الخارجية للمحطة هرع رجلان ومعهما سكاكين وأصيبت في ساقها بعد أن سقطت على الأرض أثناء محاولتها الهرب.
وقالت إن شخصين من نفس الفوج السياحي الذي كانت من بين أفراده، يعتقد أنهما شخص وشقيقته، أصيبا.
وأشار بيان نشر على مدونة المكتب الأمني في المدينة إلى أن الشرطة وصلت إلى محطة قوانغتشو في الساعة 11.30 بالتوقيت المحلي الثلاثاء.
وأضاف البيان أن الشرطة أطلقت النار على رجل مسلح بسكين عندما لم يستجب للتحذير الذي وجهته إليه.
وأوضح البيان أن الجرحى الستة في الحادث نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج في وقت تواصلت فيه التحقيقات بشأن الهجوم.
ويعد الحادث ثالث هجوم يستهدف محطة عامة للمواصلات في الصين خلال ثلاثة أشهر.
وقال المسؤولون إن متطرفين من أقلية الويغور بمنطقة شينجيانغ يقفون وراء الهجوم في أورومتشي وكونمينغ.
وتتمتع منطقة شينجيانغ بتاريخ طويل من الخلاف بين السلطات الصينية وأقلية الويغور، من بينها أعمال شغب عرقية دامية في عام 2009 أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص.
ويقول الويغور، الذين ينتمون إلى مسلمي تركستان، إن هجرات الصينيين من قومية الهان أدت إلى تآكل ثقافتهم التقليدية، في حين تقول بكين إنها عززت استثماراتها في المنطقة لتحسين مستوى معيشة الأفراد.








