الطائرة الماليزية المفقودة: "معلومات لها مصداقية" تؤدي لتغيير منطقة البحث

صدر الصورة، AP
انتقلت عملية البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة إلى منطقة جديدة في المحيط الهندي بسبب ما وصف بـ" خيط جديد" في البحث.
ويأتي ذلك بعد أربع وعشرين ساعة من تعليق جهد البحث بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقالت السلطات الأسترالية إنها تلقت معلومات جديدة تشير إلى أن الطائرة كانت تسير بسرعة أكبر مما كان متوقعا، الأمر الذي ربما أدى إلى نفاد وقودها بمعدل أسرع من العادي.
وتقع منطقة البحث في غرب استراليا. ومن المتوقع أن يساعد موقعها في تمكين فرق البحث من العمل لفترات زمنية أطول.
الطائرة التي كانت تقل 239 راكبا في رحلتها رقم NH370 قد اختفت وانقطع الاتصال بها بعد إقلاعها من كوالالمبور في رحلة إلى ماليزيا في الثامن من هذا الشهر.

صدر الصورة، Reuters
وأعلنت الحكومة الماليزية منذ أيام أن الطائرة سقطت جنوب المحيط الهندي، وفقد كل ركابها.
واستند الإعلان إلى ما اعتبرته الحكومة الماليزية "أدلة لا يرقى إليها الشك".
وتركز جهد البحث عن الطائرة منذ ذلك الحين على منطقة تلتقط الأقمار الاصطناعية صور لمئات الأجسام فيها. ويقول الخبراء إن هذه الأجسام ربما تكون من بين حطام الطائرة المفقودة.

صدر الصورة، Reuters
ويشير البروفيسور كاليوم، خبير في علوم الأحياء البحرية في جامعة يورك، إلى أنه من الصعب أن نحدد بدقة طبيعة الأجسام التي يجري تصويرها نظرا لوجود كميات كبيرة من المهملات في المحيط الواسع.
وقالت السلطة الاسترالية للأمن البحري الخميس إن جميع الطائرات المشاركة في عملية البحث عن الطائرة المفقودة عادت أدراجها إلى مدينة بيرث. وأكدت السفن مغادرة منطقة البحث أيضاً".
ويشارك في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية 11 طائرة و5 سفن.








