اغتيال اثنين من العاملين في حملة عبدالله عبدالله الانتخابية في افغانستان

أغتيل اثنان من العاملين في حملة المرشح في الانتخابات الرئاسية في افغانستان عبدالله عبدالله رميا بالرصاص في مدينة هيرات غربي البلاد.

وقع الحادث قبل يوم واحد فقط من موعد انطلاق الحملات الانتخابية التي تسبق التصويت في الخامس من ابريل / نيسان المقبل.

وقال الاعلام المحلي إن مسلحين اطلقوا النار على العاملين اثناء خروجهما من مقر لحملة عبدالله عبدالله.

يذكر ان عبدالله عبدالله حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي اجريت في افغانستان في 2009، والتي فاز بها الرئيس حامد كرزاي.

وساد تلك الانتخابات لغط كبير، إذ انسحب عبدالله عبدالله من خوض جولتها الثانية قائلا إنه يخشى ان تزور.

وأكد السيد فاضل سانغتشاراكي، الناطق باسم عبدالله عبدالله، مقتل العاملين السبت، وقال "إن وقوع هذا الحادث قبيل انطلاق الحملة الانتخابية يشير اما الى عجز قوات الامن عن تأمين العملية الانتخابية او الى فشل هذه القوات في اخذ مسؤولياتها مأخذ الجد."

عبدالله عبدالله

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، عبدالله عبدالله

ويقول محللون إن عبدالله عبدالله هو المرشح الرئاسي الوحيد الذي اعلن تأييده للتوصل الى صفقة أمنية مع الولايات المتحدة تسمح للآلاف من العسكريين الغربيين بالبقاء في افغانستان بعيد عام 2014، الموعد النهائي لانسحاب هذه القوات.

ويقول مراسلون إن الواقع الأمني في افغانستان سيخضع لاختبار عسير اثناء الحملة الانتخابية التي تشمل قائمة المرشحين فيها زعماء حرب سابقون من حقبة الحرب الاهلية التي مرت بها البلاد في التسعينيات.