مقتل 10 على الأقل في تجدد للعنف في عاصمة افريقيا الوسطى

مدنيون ورجال ميليشيات مسيحية هاجموا ليلة الثلاثاء سجنا ومعسكرا يؤوي مقاتلين سابقين في ميليشيا سيليكا المسلمة في وسط بانغي

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، مدنيون ورجال ميليشيات مسيحية هاجموا ليلة الثلاثاء سجنا ومعسكرا يؤوي مقاتلين سابقين في ميليشيا سيليكا المسلمة في وسط بانغي

قتل عشرة اشخاص على الاقل الاربعاء في تجدد لاعمال العنف الطائفي في مدينة بانغي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى، وذلك بعد يومين فقط من النداء الذي وجهته رئيسة البلاد الانتقالية كاترين ساميا بانزا للجهات المتحاربة للجنوح الى السلم.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود في العاصمة قولهم إن مدنيين ورجال ميليشيات مسيحية هاجموا ليلة الثلاثاء سجنا ومعسكرا يؤوي مقاتلين سابقين في ميليشيا سيليكا المسلمة في وسط بانغي.

وقال الشهود إنهم رأوا جثث ستة من رجال سيليكا واربعة من المدنيين المسيحيين قرب السجن.

وكان مسلحو سيليكا قد قاموا في مارس / آذار 2013 بانقلاب اطاح بالحكومة، وجاءوا بأول رئيس مسلم للبلاد - الحدث الذي اطلق العنان للعنف والاقتتال.

وقال دبلوماسي غربي في بانغي "قتل اربعة من مسلحي سيليكا السابقين على ايدي مسلحي انتي بالاكا (وهي ميليشيا مسيحية شكلت للثأر من مسلحي سيليكا.)

كما اضطر جنود من قوة حفظ السلام الافريقية الى التدخل لوقف اعمال سلب ونهب اندلعت شمالي بانغي. وكانت اعمال العنف قد اسفرت عن مقتل اكثر من الف شخص في بانغي في الشهر الماضي.