"انتحاري" نفذ تفجير الحافلة بمدينة فولغوغراد الروسية

أفادت مصادر أمنية روسية بأن "انتحاريا" نفذ تفجيرا استهدف حافلة لنقل الركاب في مدينة فولغوغراد جنوبي روسيا، وأدّى لمقتل 14 شخصا.

وقال محققون روس إنهم عثروا على أشلاء رجل يعتقد أنه منفذ الهجوم وأرسلوها إلى معامل الفحص الجنائي.

ووقع الهجوم قرب سوق مكتظ بالمتبضعين في حي جيرجينسكي اثناء فترة الازدحام الصباحي.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، لكنه يعيد إلى الأذهان تهديدا صدر عن الزعيم الشيشاني دوكو عمروف قبل عدة شهور باستهداف مدنيين روس في هجمات مقبلة.

واغلقت الشرطة المنطقة فيما هرعت فرق الانقاذ لاسعاف الجرحى.

وأظهرت صور بثها التلفزيون الروسي الرسمي حطام الحافلة وقد اقتلع سقفها وانتشر حطامها في الطريق.

والهجوم هو الثاني من نوعه في غضون يوم. فقد استهدف هجوم انتحاري محطة قطارات المدينة امس الاحد وأسفر عن مقتل 17 شخصا.

هرعت فرق الانقاذ الى مكان الانفجار
التعليق على الصورة، هرعت فرق الانقاذ الى مكان الانفجار
دمرت الحافلة تماما
التعليق على الصورة، دمرت الحافلة تماما
باشرت السلطات بالتحقيق
التعليق على الصورة، باشرت السلطات بالتحقيق

هجوم المحطة

وكانت التقارير قد تضاربت بشأن منفذ هجوم محطة فولغوغراد يوم الاحد ، ولكن مصادر روسية مسؤولة أكدت انها كانت امرأة.

وكانت انتحارية قد قتلت ستة اشخاص على الأقل في فولغوغراد (مدينة ستالينغراد سابقا) عندما فجرت حافلة في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي.

وأظهرت الصور التي عرضها التلفزيون الروسي الرسمي جثمان شخص مسجي على أحد ارصفة المحطة.

وتبعد مدينة فولغوغراد نحو 700 كيلومتر من مدينة سوتشي الروسية المقرر أن تستضيف دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في فبراير/ شباط المقبل.

وتخشى الحكومة الروسية من تكثيف العمليات الانتحارية اثناء استضافة ذلك الحدث الهام.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوكالات الأمنية باتخاذ "كافة الاجراءات الامنية الضرورية"، حسبما اعلن ناطق باسم الكرملين.

كما امر الرئيس الروسي بنقل الجرحى المصابين اصابات خطيرة الى موسكو لعلاجهم.

وقال ناطق باسم الشرطة الاتحادية إن اجراءات الامن ستكثف في المطارات ومحطات القطارات.