الرئيس الأمريكي يختصر جولته الآسيوية بسبب أزمة الميزانية

أختصر الرئيس الأمريكي باراك أوباما جولته الآسيوية، بالغاء زيارته إلى بلدين من البلدان الأربعة التي كان من المقرر أن تشملها زيارته بسبب أزمة إغلاق المؤسسات الحكومية.

وقال البيت الأبيض إنه "ليس من الممكن ... لوجستيا" الذهاب الى ماليزيا والفلبين في ختام جولة الرئيس الأسيوية.

وأكد البيت الابيض أن الرئيس الأمريكي سيحضر القمم الأقليمية في أندونيسيا وبروني.

وكان مكتب رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق اعلن ألغاء الرئيس الأمريكي لرحلته إلى ماليزيا حتى يتسنى له علاج أزمة إغلاق المؤسسات الحكومية.

وأضاف المكتب أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيمثل الرئيس أوباما الأسبوع المقبل في الزيارة.

وكانت خدمات الحكومة الأمريكية قد أغلقت جزئيا عقب فشل مجلسي الكونغرس الأمريكي في الموافقة على الميزانية الجديدة.

ويواجه أكثر من 700 ألف موظف الآن خطر بقائهم في منازلهم في إجازة بدون راتب، وقد أغلقت الحدائق العامة، والمتاحف، وكثير من المباني.

وكان الرئيس أوباما قد تعهد في وقت سابق بعدم السماح للجمهوريين بإعاقة موافقته على التشريع الخاص ببرنامج الرعاية الصحية كشرط لإعادة العمل في المؤسسات الحكومية.

الرئيس أوباما تعهد بألا يسمح للجمهوريين بعرقلة برنامجه للرعاية الصحية.
التعليق على الصورة، الرئيس أوباما تعهد بألا يسمح للجمهوريين بعرقلة برنامجه للرعاية الصحية.

وقال أوباما "إنهم يطالبون بفدية".

جولة في أربع دول

وقال مكتب رئيس الوزراء الماليزي إن أوباما اتصل الأربعاء هاتفيا برئيس الوزراء ليبلغه بأن كيري سيلقي نيابة عنه الكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها أوباما أمام مؤتمر لريادة الأعمال في العاصمة الماليزية كولالمبور في 11 أكتوبر/تشرين الأول.

وكان من المقرر أن يبدأ أوباما السبت جولة يزور فيها أربع دول آسيوية لتعزيز العلاقات الاقتصادية معها.

وكانت الجولة تشمل - إضافة إلى ماليزيا - إندويسيا، وبروناي، والفلبين.

ولم يرد بعد أي تأكيد بشأن زيارته المزمعة لبقية الدول.