اشتباكات بين الجيش المالي والطوارق

يأتي القتال بعد اسبوع من أداء الرئيس المالي الجديد اليمين الدستورية
التعليق على الصورة، يأتي القتال بعد اسبوع من أداء الرئيس المالي الجديد اليمين الدستورية

وقعت اشتباكات بين جنود في الجيش المالي وعناصر من المتمردين الطوارق بالقرب من الحدود الموريتانية مما أسفر عن جرح ثلاثة جنود.

ويعد هذا الحادث الأول من نوعه بين الجانبين منذ توقيعهما اتفاق سلام في يونيو حزيران الماضي، كما يأتي بعد اسبوع من أداء الرئيس المالي الجديد ابراهيم بوبكر اليمين الدستورية.

وقد تبادل الطرفان الاتهامات ببدء القتال.

وقال ناطق باسم الجيش المالي إن مثل هذه الحوادث قد تقوض اتفاق السلام.

ولكن ناطقا باسم المتمردين الطوارق قال لبي بي سي إن القوات الحكومية قصفت بالمدفعية مواقع نص اتفاق السلام على انها من حصتهم.

ولكن الجيش ينفي ذلك ويقول إن مجموعة من المتمردين رفضت التعاون مع دورية للجيش وكانت البادئة باطلاق النار.

وقال الناطق العسكري النقيب موديبو تراوري "اعترضت دورية للجيش مجموعة من المسلحين يستقلون سيارات ذات دفع رباعي. وقد رفض هؤلاء الامتثال لاوامر الجيش وفتحوا النار على الدورية."

واضاف "هذا الحادث قد يقوض اتفاق السلام بأسره، هذا هو مكمن الخطر."

وقال النقيب تراوري إن ثلاثة من جنود الدورية اصيبوا بجروح بسيطة وجرى اخلاؤهم.