الائتلاف الحكومي في اليونان منقسم إزاء قانون ضد العنصرية

حزب الفجر الجديد ينفي أن يكون نازيا
التعليق على الصورة، حزب الفجر الجديد ينفي أن يكون نازيا

أخفقت أحزاب الائتلاف الحكومي الثلاثة في التفاهم على مشروع قانون يحد من الأعمال المعادية للمهاجرين في البلاد، ويقوض نشاطات حزب اليمين المتطرف، الفجر الذهبي.

فقد عرض الحزب الثاني في الائتلاف، باسوك، مشروع القانون على الحكومة، لكن الحزب الأكبر، الديمقراطية الجديدة، رفضه بحجة أن القوانين الموجودة كافية لمعاجلة الوضع.

وحذرت منظمات حقوق الإنسان من تزايد الاعتداءات على الأقليات العرقية في اليونان.

وقال زعيم حزب باسوك الاشتراكي، إيفنجيلوس فينيزيلوس، فيما يبدو أنه تلميح إلى حزب الفجر الذهبي: "علينا واجب دولي أن نضع تشريعات مضادة للنازية الجديدة ومضادة للسلوك العنصري العنيف"، مضيفا أن "اليونان بها مجموعات نازية صريحة وتمارس أعمالا مخالفة للقانون".

دعم المعارضة

واكتسب حزب الفجر الذهبي شعبية خلال الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها اليونان، وفاز بـ18 مقعدا في البرلمان في الانتخابات الأخيرة.

ويستخدم الحزب لهجة قوية ضد المهاجرين، ويشبه شعاره الصليب المعقوف، لكنه ينفي أن يكون حزبا نازيا، أو أن تكون له علاقة بأعمال العنف.

وقال فينيزيلزوس إنه كان يريد أن يمرر مشروع القانون في البرلمان بدعم من أكبر حزبين في الائتلاف الحكومي ومساندة حزب ثالث هو اليسار الديمقراطي، ولكن مفاوضات يوم الاثنين لم تفض إلى اتفاق.

ولكنه أوضح أن مشروع القانون سيعرض على البرلمان، على الرغم من رفض حزب الديمقراطية الجديدة دعمه، وقد يتم التصديق عليه بدعم من حزب اليسار الديمقراطي، وحزب اليساري المعارض، سيريزا.