كوريا الشمالية "مستعدة للحوار"

نقلت وسائل إعلام صينية عن مسؤول كوري شمالي يزور بكين أن "بلاده مستعدة للحوار" .
يذكر أن الصين هي الحليف الاقرب والشريك التجاري الأكبر لبيونغ يانغ، لكن الفتور طغى على العلاقة بين البلدين بعد أن دعمت الصين فرض تشديد عقوبات الأمم المتحدة ضد بيونغ يانغ.
والتقى المسؤول، تشو ريونغ هاي، وهو أرفع مسؤول كوري شمالي يزور الصين منذ أغسطس/آب 2012، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، ليو يون شان.
وقال ليو إن على جميع الأطراف أن تدعم الجهد الرامي الى نزع السلاح النووي، ودعا الى العودة للمحادثات السداسية، حسب وسائل إعلام صينية.
وقال المسؤول الكوري ان بيونغ يانغ تقدر الجهد الصيني للحفاظ على السلام والاستقرار وانها مستعدة لقبول المبادرة الصينية لإطلاق الحوار مع جميع الأطراف المعنية.
حلفاء تقليديون
وتحرص الصين على الحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية لتجنب أي أزمة يمكن أن تطيح النظام في كوريا الشمالية وتؤدي الى هجرة جماعية، لكنها اتخذت موقفا أكثر تشددا عقب اجراء بيونغ يانغ تجربة إطلاق صاروخ ثالثة في فبراير/شباط الماضي، مما دفعها الى دعم تشديد العقوبات الدولية ضدها.
وزادت العلاقات توترا بعد احتجاز خفر السواحل الكوريين قارب صيد صينيا على متنه طاقم مكون من 16 فردا، وقد أطلق سراحهم بعد مضي أسبوعين.
وكان التوتر قد تصاعد بعد أن هددت بيونغ يانغ بضرب أهداف يابانية وكورية جنوبية وأمريكية في المنطقة، وأغلقت خطا ساخنا مع سول.
وجاء هذا التصعيد بعد إقرار حزمة جديدة من العقوبات الدولية ضد بيونغ يانغ.








