مقتل جنديين من مالي في تفجير انتحاري قرب غاو

المعارك لا تزال متواصلة في شمالي مالي
التعليق على الصورة، المعارك لا تزال متواصلة في شمالي مالي

قال مسؤول في الجيش المالي إن جنديين اثنين قتلا وجرح العديد من الجنود الآخرين عندما فجر انتحاريون أنفسهم في شمالي البلاد.

وأوضح العقيد، قاسم غويتا، أن عددا من الانتحاريين استهدفوا دورية عسكرية قرب مدينة غاو، فقتلوا جنديين اثنين وجرحوا عددا آخر.

وتتواصل المعارك في المنطقة، فيما شرعت فرنسا في سحب قواتها، البالغ عددها 4000 جندي، من البلاد.

وكانت باريس أرسلت جنودها إلى مالي في شهر يناير/كانون الأول لمساعدة جيش مالي في إبعاد المسلحين من الشمال.

واغتنمت الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة فرصة انقلاب عسكري نفذ في مارس/آذار 2012 لتسيطر على شمالي مالي، بما فيه مدن غاو وكيدال وتمبوكتو الرئيسية.

وفرضت الجماعات المسلحة على سكان المنطقة تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وتصدت القوات الفرنسية والأفريقية للجماعات المسلحة ومنعتها من الزحف إلى العاصمة باماكو، ثم أبعدتها من مدن الشمال.

ولكن عناصر من هذه الجماعات انسحبوا إلى معاقل لهم في جوف الصحراء، وراحوا يشنون منها هجمات معزولة على القوات الفرنسية وجيش مالي.

وسحبت فرنسا مئة من جنودها من مالي، الشهر الماضي، وتأمل أن يبقى 1000 جندي فرنسي هناك بنهاية هذا العام، يسلمون العهدة للقوات الأفريقية التي قوامها 6300 جندي في البلاد.

ويتوقع أن تجري انتخابات عامة في مالي في شهر يوليو/تموز.

وشرع الاتحاد الأوروبي في تدريب نحو 2000 جندي من مالي.