إطلاق النار في مزرعة يونانية: إصابة 30 في نزاع على الأجر

اليونان
التعليق على الصورة، حملة في اليونان لمقاطعة الفراولة المنتجة في منطقة ني ماولادا

أصيب حوالي 30 عاملا مهاجرا في إطلاق نار في مزرعة للفراولة في اليونان بعد امتناع صاحب المزرعة عن دفع أجور العاملين.

وأطلق النار على المهاجرين، ومعظمهم من بنغلاديش، من جانب أحد المشرفين على العمل في المزرعة الواقعة في قرية بمنطقة ني ماولادا، جنوبي اليونان.

ونقل العديد من العمال إلى المستشفى غير أنه ليس من بينهم مصابون في حالة حرجة.

وقبض على صاحب المزرعة وأحد المشرفين عليها.

ويذكر أن منطقة ني ماولادا، الواقعة على بعد 260 كيلومترا غربي العاصمة اليونانية أثينا، تقع في منطقة يعمل فيها آلاف من العمال المهاجرين.

وقال مارك لوين مراسل بي بي سي إن حوالي 200 عامل تجمعوا لطلب دفع رواتبهم المتأخرة وفتح أحد المشرفين على المزرعة النار.

"فراولة دموية"

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء عن أحد ضباط الشرطة قوله إن العمال" "تحركوا بشكل يوحي بالتهديد" نحو المشرفين على العمل في المزرعة عندما أطلق الرصاص.

اليونان
التعليق على الصورة، لاخطورة على حياة المصابين في إطلاق النار

وبالإضافة إلى الرجلين المقبوض عليهما، صدرت أوامر بالقبض على اثنين آخرين.

وكانت منطقة ني ماولادا محل اهتمام إعلامي وسياسي في السابق بسبب استغلال المهاجرين فيها.

ففي عام 2008، نظم العمال إضرابا احتجاجا على ظروف العمل اللاإنسانية . وترددت تقارير عن وقوع هجمات سابقة.

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي حملة تدعو لمقاطعة الفاكهة القادمة للأسواق من منطقة ني ماولادا ووصفوا منتجاتها من الفراولة بأنها" الفراولة الدموية"

وأصدر مجلس أوروبا، وهو منظمة حقوق الإنسان الرئيسية في أوروبا، تقريرا منذ أيام يتضمن تفاصيل سوء استغلال المهاجرين في اليونان.

وحذر التقرير من موجة متزايدة من العنف العنصري، مؤكدا أن "الديمقراطية في خطر". وألقى الضوء على دور حزب جولدن دون( الفجر الذهبي) الذي يمثل النازيين الجدد.