
أصبح العديد من الصينيين أكثر وعيا بالمحافظة على البيئة
أرغم محتجون في الصين السلطات في إقليم زيجيانغ الواقع شرقي البلاد على االتخلي عن خطتها التي كانت ترمي إلى توسيع مصنع متخصص في البتروكيماويات بعد أيام من الاحتجاج.
وكانت جموع معارضة لمشروع التوسعة هاجمت الجمعة أفراد الشرطة في مدينة نينغبو بإقليم زيجيانغ.
وأعلن مسؤولون بالمدينة مساء الأحد العدول عن المشروع.
ويذكر أن الاحتجاجات لأسباب مرتبطة بالبيئة أصبحت أكثر شيوعا في الصين.
وتأتي الاحتجاجات الحالية في ظل استعداد الصين لتغيير قيادتها السياسية الحالية التي تحصل مرة كل عقد من الزمن.
وتجمع المحتجون الذين يعارضون مشروع التوسعة مرة أخرى الأحد في مدينة نينغبو واتجهوا نحو مكاتب الحكومة المحلية.
وقالت إحدى المحتجات وتدعى ليو لي لوكالة الأسوشييتد برس "هناك ثقة محدودة في الحكومة".
وأضافت قائلة "من يدري إن كانوا يقولون هذا الكلام لجعلنا نغادر مكان الاحتجاج ثم يقررون مواصلة تنفيذ مشروع التوسعة".
وفرقت الشرطة السبت أكثر من ألف محتج في مدينة نينغبو.
وتحدث بعض الشهود عن حدوث مشادات كلامية بين الطرفين، مضيفين أن بعض المحتجين اعتقلوا.
واتهمت الشرطة المحلية المحتجين بإلقاء الحجارة على ضباط الشرطة لكن السكان المحليين يقولون إن العنف اندلع عندما ألقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع على المحتجين ثم باشرت اعتقال المحتجين.
والتقى مسؤولون محليون بعض المحتجين السبت بهدف الاستماع إلى مطالبهم.
ويذكر أن النمو الكبير الذي يشهده الاقتصاد الصيني تحقق على حساب تكلفة باهظة مست البيئة.
ويقول مراسلون إن العديد من الصينيين أصبحوا أكثر وعيا بالمحافظة على البيئة ومن ثم لا يخفون قلقهم من آثار التلوث على الصين.