
يرى مراقبون أن الصور تقوض ما قام به هاري من أعمال تطوعية خلال 6 أشهر
أكد قصر سان جيمس أنه تواصل مع لجنة الشكاوى الصحفية بشأن احتمال استخدام صور للأمير هاري وهو عار التقطت له وهو يقضي إجازة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال متحدث باسم القصر إنهم علموا أن عددا من الصحف البريطانية تفكر في استخدام الصور. لكن لم تنشر أي منها الصور بعد.
ويرى القصر أن نشر الصور سوف يمثل انتهاكا للخصوصية.
وظهرت صور الأمير هاري (27 عاما) مع فتيات في غرفة بإحد فنادق لاس فيغاس على الموقع الأميركي تي أم زي "TMZ"، الذي يتناول أخبار المشاهير.
وأكد القصر الملكي أن الأمير ظهر في الصور وأنه اتصل بلجنة الشكاوى الصحفية الأربعاء بسبب مخاوف من التعدي على خصوصيته وهو مايتناقض مع ميثاق الشرف الصحفي.
ويعتقد أن الصور التقت من خلال كاميرا أحد الهواتف الجمعة الماضية عندما كان الأمير في إجازة خاصة مع أصدقاءه.
تحقيق ليفسون
واستحوذت الصور على اهتمام وسائل الإعلام الأميركية.
وقال المحرر التنفيذي السابق لـ"نيوز أوف ذي وورلد" نيل واليس لـ"بي بي سي" إنه قبل تحقيق ليفسون بشأن أخلاقيات وممارسات وسائل الإعلام كان من المحتمل أن تنشر الصور، لكن الوضع اختلف بعد إجراء التحقيق.
وأضاف: "المشكلة إنه بعد تحقيق ليفسون تخشى الصحف حتى ظلها، لذا فهي ليست من الجرأة أن تقوم بنشر ما سيعتبره معظم المواطنين، إذا رأوها في الصحيفة، مجرد مرح."
وقال واليس إن نشر الصور كان من المحتمل أن يصب في المصلحة العامة.
واعتبر رئيس تحرير "صن" السابق كليفين ماكنزي إن هذه الصور تمثل قصة "رائعة".
لكن مسؤول الحماية الملكي السابق كين وورف قال إن الحادث يمثل انتكاسة بالنسبة للأمير.
ويضيف: "في الواقع الحادث يقوض من العمل الذي كان يقوم به على مدار الأشهر الستة الأخيرة – سواء الأعمال الخيرية أو حتى عمله العسكري."
ودُشن تحقيق ليفسون العام الماضي في أعقاب فضيحة تنصت هاتفي تركزت حول "نيوز أوف ذي وورلد".
وقالت المذيعة فانيسا فلتز، التي يعتقد أنها أحد ضحايا التنصت الهاتفي: "ما قام به الأمير هاري في غرفة خاصة بأحد الفنادق هو ما نتوقعه منه."
وأضافت "إنه شاب غير متزوج ولم يكن في مهمة عمل أو ممثلا للملكة، ورئيس التحرير الذي يقول إن ذلك لا يمت بصلة لمصلحة أي شخص على حق."