
العنف يزداد فيما تستعد القوات الأفغانية لتولي المسؤولية
قتل 48 أفغانيا وأصيب أكثر من 130 آخرين في سلسلة من التفجيرات بجنوب غرب أفغانستان يوم الثلاثاء.
وسقط كثير من الضحايا أثناء تسوقهم لشراء مستلزمات العيد في مطلع الأسبوع المقبل.
وقتل 36 شخصا في أربعة تفجيرات انتحارية في زارانج القريبة من الحدود الإيرانية بجنوب غرب البلاد.
وبعد وقت قصير من وقوع هذه الهجمات، قالت الشرطة في ولاية قندوز بشمال البلاد إن 12 شخصا قتلوا في تفجير آخر.
وقال حاكم منطقة داشت ارتشي بولاية قندوز لبي بي سي إن القنبلة كانت مثبتة في دراجة نارية وانفجرت في ساحة رئيسية بعد وقت قليل من موعد الإفطار.
ومن المرجح أن غالبية الضحايا من المدنيين، وكان من بينهم أطفال وبائعو خضروات.
وأدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، الذي يزور السعودية حاليا، الهجمات قائلا إن المفجرين لم يكترثوا بشهر رمضان.
وقال مسؤولو استخبارات في زارانج لبي بي سي إن ما يصل إلى 14 شخصا يستعدون لتفجير أنفسهم قد تسللوا إلى المدينة. واعتقلت السلطات بعضهم يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال مسؤول إنه كان يبحث عن متمردين آخرين من المشتبه بهم في سوق مزدحم عندما وقعت الهجمات.
وأفادت تقارير بأن متفجرات اثنين من المهاجمين انفجرت عندما أطلق رجال الشرطة النار عليهما.
ووفقا لتقارير غير مؤكدة، فإن 11 شخصا من القتلى هم ضباط شرطة.
وجاءت الهجمات في أعقاب سلسلة هجمات دامية شنها أفراد بقوات الأمن الأفغانية ضد زملائهم وكذلك ضد قوات التحالف الغربي في أفغانستان.
ويأتي تصاعد وتيرة أعمال العنف فيما تسلم القوات الدولية المسؤولية بشكل تدريجي لقوات الأمن الأفغانية. ويستعد حلف شمال الأطلسي (ناتو) للانسحاب من البلاد بحلول نهاية عام 2014.