محكمة العدل الدولية تأمر تايلاند وكمبوديا بسحب قواتهما من منطقة حدودية متنازع عليها

برياه فيهيار

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، يعود تاريخ المعبد إلى القرن الحادي عشر

أمرت محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة كلا من تايلاند وكمبوديا بسحب قواتهما من منطقة حدودية متنازع عليها بالقرب من معبد تاريخي.

كما دعت المحكمة الجانبين إلى الانخراط في مفاوضات جديدة لحل النزاع الذي ظل قائما لعقود.

وأضافت المحكمة في قرارها أن الوضع بين الجانبين لا يزال غير مستقر" و"من الممكن أن يتدهور".

وحددت المحكمة منطقة منزوعة السلاح حول المعبد الهندوسي الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر.

وأمرت الجانبين بالسماح لمراقبين من مجموعة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بدخول المنطقة.

وطلبت كمبوديا من المحكمة في أبريل/ نيسان الماضي إصدار حكم بشأن نزاعها مع تايلاند على المنطقة المحيطة بمعبد "برياه فيهيار"، وذلك عقب حرب خاضها الجانبان.

وتعود ملكية المعبد إلى كمبوديا، لكن غالبية المناطق المحيطة تقع داخل الحدود التايلاندية.

وتحاول محكمة العدل الدولية إيضاح حكم عمره 40 عاما قضى بترسيم الحدود بين الدولتين.

ويرغب التايلانديون في سحب القضية من محكمة العدل، لكنهم أعلنوا أنهم سيحترمون قرارها.

يذكر أن التوتر قد تزايد بين الجانبين بشان المنطقة الحدودية منذ أن منحت منظمة اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم) معبد برياه فيهيار موقعا على لائحة التراث العالمي عام 2008.

وأدى القتال الذي اندلع في فبراير/ شباط الماضي إلى مقتل 10 اشخاص.

وفي أبريل/ نيسان الماضي تجدد القتال حول مجموعة أخرى من المعابد الحدودية الواقعة إلى الغرب، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا ونزوح عشرات الآلاف من القرويين على جانبي الحدود.