توسع الاحتجاجات في التيبت مطالبة بحق التعلم والتعليم بلغة الإقليم

مظاهرات الطلبة في التيبت
التعليق على الصورة، مطالبة بالحق في تعلم اللغة والتعلم بها

توسعت احتجاجات طلبة التيبت في الصين للمطالبة بحقهم في التعلم بلغة الإقليم الأصلية، وفقا لمصادر إعلامية ومعنية بحقوق الإنسان.

فقد تظاهر الآلاف في إقليم قينجهاي الأربعاء بعد مظاهرة سلمية سارت في تونجرين الثلاثاء.

ويأتي ذلك إثر ورود تقارير غير مؤكدة عن وضع خطط لتقليص استخدام لغة التيبت في المدارس لصالح استخدام الصينية.

وإقليم قينجهاي موطن عدد كبير من المواطنين التيبت، وكان قد شهد قيام احتجاجات مضادة للصين عام 2008.

وتقول منظمة "تيبت الحرة" ومقرها لندن "إن الآلاف من الطلبة ـ وكثيرون منهم تحت سن العشرين ـ يعبرون عن رغبتهم بمواصلة دراستهم لغة التيبت ومواصلة تعليمهم بها".

وتضيف المنظمة أنه كانت هناك احتجاجات في جولو بإقليم قينجهاي الخميس، إلا أن بي بي سي لم تتمكن من تأكيد ذلك.

وكان نحو ألفي طالب قد تظاهروا في بلدة تشابتشا في إقليم جونجهي الأربعاء منادين بشعار "الحرية للغة التبت".

كما قالت أيضا إن طلبة المدارس المتوسطة قاموا باحتجاجات في جونجهي، إلا أنها لم تعط أي تفاصيل.

وتقول صحيفة "جلوبال تايمز" إن الاحتجاج الذي قام به "طلبة يرتدون الأزياء المدرسية" في جونجهي كان سلميا.

ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان قوله "تم إعادة إرساء الأمن العام بسرعة وفي نفس اليوم".

وتقول السلطات في الصين إن نشر اللغة الصينية في المناطق العرقية يمكن أن يساعد سكان هذه المناطق في الاندماج في المجتمع الأوسع.

غير أن كثيرين من المواطنين التيبت يشكون من "محاولات دفع ثقافتهم للانقراض"، ويقولون إنها جزء من حملة تقوم بها الصين لتعزيز سيطرتها على المنطقة.

وتحكم الصين سيطرتها على منطقة التيبت المتمتعة بالحكم الذاتي، إلا أنها تعطي حريات أكبر للمواطنين التيبت في مناطق أخرى بالصين. ولغة التيبت هي اللغة الرسمية في التيبت وأجزاء اخرى من الصين مثل قينجهاي.

وتقول الحكومة الصينية إنها تمنح فرصا تنموية واقتصادية لمناطق كانت مهملة على المستوى الرسمي لفترة طويلة.