تشيلي: انتعاش الآمال في الوصول لعمال المناجم المحتجزين في غضون أسبوعين

أقارب عمال المناجم
التعليق على الصورة، أقارب عمال المناجم المحتجزين يحتفلون بعد تلقيهم أنباء التقدم الملحوظ في عمليات الحفر

قالت فرق الإنقاذ التي تعمل على الوصول لثلاثة وثلاثين من عمال المناجم محتجزين تحت الأرض في أحد المناجم في تشيلي إن هناك تقدما ملحوظا تم تحقيقه بعد أن قامت إحدى الحفارات المستخدمة لفتح ثقب لإخراج العمال بالحفر بمعدل 50 مترا خلال 24 ساعة.

وأضافت فرق الإنقاذ أنه إذا تم العمل بهذا المعدل فإنهم سيكونون مستعدين لانتشال العمال المحتجزين إلى السطح بحلول منتصف أكتوبر / تشرين الأول المقبل ولكنهم حذروا في الوقت ذاته من إمكانية مواجهة بعض العقبات خلال عملية الحفر.

وتقول الحكومة التشيلية إن العملية قد تستغرق حتى أوائل نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.

هذا وقد استطاعت الحفارة تي -130 إحدى الحفارات الثلاث المستخدمة في عمليات الإنقاذ من إحداث ثقب داخل الصخور بعمق 300 متر حتى الآن وهو ما يقرب من نصف المسافة التي تفصل العمال المحتجزين تحت الأرض عن السطح وتقدر بـ630 مترا.

وقال رئيس عمليات الإنقاذ اندرو سوجاريت "هذه هي أفضل نتيجة وصلنا إليها مع استمرار استخدام هذه الحفارة".

"لقد وصلنا لعمق 300 متر وهي المنطقة الأصعب جيولوجيا ونأمل أن يستمر معدل سرعة الحفر على هذا المنوال".

من جانبهم استقبل أقارب وأسر عمال المناجم المحتجزين الذين يعيشون في معسكر بالقرب من منجم سان خوزيه أنباء التطور الجديد في عمليات الحفر بالهتاف وبدوا سعداء بهذا الإنجاز.

من جانبه أعلن كريستيان بارا المتحدث باسم وزارة الداخلية التشيلية إنجاز كافة الاستعدادات لإخراج العمال خلال أسبوعين. وأوضح بارا "خلال 15 يوما سيكون كل شيء جاهزا لكي نبدأ لانتشال العمال في أي وقت ولكن لا يعني هذا أن العملية ستبدأ بالفعل خلال 15 يوما".